عرض كتاب

warning: Creating default object from empty value in /home/content/17/6567617/html/qaba6666/modules/taxonomy/taxonomy.pages.inc on line 33.

بمناسبة صدور "محمود درويش: قيثارة فلسطين " كيف نقرأ الشاعر وما وظيفة النقد؟

د. إبراهيم خليل*
 السؤال الذي يتبادر للذهن وأنا أتحدث عن هذا الكتاب في هذا الجمع السنى والمنتدى البهي، هو ماهية مهمة النقد وما وظيفة الناقد؟

الدبيب الرائي في "صمت الحواس" للشاعر عبد الحق ميفراني

عبدالغني فوزي*
ثمة على الساحة الشعرية المغربية والعربية أصوات جميلة وعميقة، تنسج فرادتها ومشروعها الشعري خارج العموميات

القصة القصيرة: المعمار والذات الممسوسة قراءة في قصص "الشركة المغربية لنقل الأموات"للرافعي

د .عمر العسري*
رافقت الدعوة إلى الأدب التجريبي في المغرب طفرة مثيرة، أدت إلى ظهور العديد من الأعمال خاصة تلك التي وسمت فن القصة ببلادنا بميسم فارز،

"الآخر البعيد" لعيسى بطارسة: تراجع الغنائي لصالح القصصي

 

د. إبراهيم خليل* 
ينتمي الشاعر عيسى بطارسة لجيل "الأفق الجديد" (1961-1966) المقدسية، وقد أسْهَمَ سفرُه، واغترابُه في الولايات المتحدة، وإقامته الدائمة هناك،

الجناح والدوائر قراءة في "دموع فراشة"

 

حسام الدين نوالي*
ما لم يقله "حميد ركاطة" في مجموعته القصصية القصيرة التي أصدرها رغم أنف الزمن الثقافي البليد، ورغم أنف القارئ الهارب، ورغم أنف الناشرين،

"في الطريق إليهم" لجعفر العقيلي: نص الأسئلة

يوسف البحري*
كتب الشاعر والناقد حكمت النوايسة في مقدمة كتاب "في الطريق إليهم" للكاتب والإعلامي جعفر العقيلي (دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع، 2010)،

نضال برقان وقصيدة الثراء المجازي

د. إبراهيم خليل*
بعد دواوينهِ "مصاطب الذاكرة" 1999 و"مصيدة الحواس" 2003 و"مطر على قلبي" 2005 صدرت للشاعر نضال برقان مجموعة قصائد بعنوان "مجاز خفيف " (2010) لتؤكد رسوخ قدميه،

"حيث لا تسقط الأمطار" لأمجد ناصر شهادة على عمق السقوط

سمير أحمد الشريف*
"ها أنت تعود، أيها الهارب من عواقب اسمه... مضى وقت طويل على خروجك الذي لم يشكل حدثاً إلاّ لقلة تهتم بأمرك.

"ثقافة المعرفة والتفكير الاستراتيجي" لعبد المجيد جرادات: إثارة أسئلة جوهرية

مهدي نصير* 
هذا الكتاب الصادر بدعم من وزارة الثقافة  الأردنية لعام 2011 ،ويتكون من إضاءة ومقدمة وخمسة فصول وجاء في 96 صفحة ،

الموت في حلة قصصية: "الشركة المغربية لنقل الأموات" لأنيس الرافعي

عبدالغني فوزي*
يغلب على الظن أن الكتاب الحقيقيين يشتغلون بشكل دائم، في رؤوسهم وفي نصوصهم ،على آليات الكتابة التي يقيمون فيها كتأملات وتقطيعات خاصة للعالم.

لَقِّم المحتوى