عرض كتاب

warning: Creating default object from empty value in /home/content/17/6567617/html/qaba6666/modules/taxonomy/taxonomy.pages.inc on line 33.

"الحفيدة الأميركية "لإنعام كجة جي: الحرب من زاوية أخرى

محمود الريماوي*

زينة شابة اميركية من اصل عراقي هاجر والدها الى الولايات المتحدة وهي طفلة،

" قالت نملة"(1) أنموذجا قراءة في حكايات بوزفور

احمد بوزفور

حميد ركاطة*

قصص "قالت نملة" للسي أحمد بوزفور تحاول جاهدة نقش كلمة سرية عبر كل نصوصها،

أسامة العيسة في "المسكوبية":الحياة وراء الشمس

جمال بنورة*

في افتتاحية رواية "المسكوبية" التي سمّاها المؤلف اسامة العيسة خطبة الكتاب نقرأ ما يلي: "استيقظ احمد سعدات الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

حكي بنكهة الحامض في "دموع فراشة" لركاطة

فتح الله بوعزة*

يبدو أحيانا أن الحكيَ مهادُ العالم، و الشعرَ سقفُه، و بينهما خيوطٌ متشابكةٌ. أفترض أحيانا أخرى أن الشعرَ كان رجلا، و الحكي امرأة طاعنة في القِدَمِ.

في "فلك الأصداء" لخالد المطاوع: قصائد تتلاشى وحالة شعرية تتنامى

خالد مطاوع

محمـد الأصفـر*

الشعر أمر محير.  شيء غامض، طيف يمر بسرعة ولا نتمكن من إمساك كل جزيئاته، ما نقرأه هنا وهناك من قصائد ليس كل الشعر

كائنات من غبار: الكشف والتعرية

سمير أحمد الشريف*

مستفيدا من تقنيات عصرية كثيرة كاللقطة السينمائية ورسائل الموبايل وحوار الماسنجر وتقنيات فنية أسلوبية كالاسترجاع والتداعي وأحلام اليقظة وأسلوب السخرية والمفارقة

مقدمة في دراسة قصيدة النثر

د.سلمان قاصد* 

بعيداً عن الرصد التأريخي لحركة الشعر العربي الحديث  الذي يدخل في باب "تاريخ الأدب"، والذي يظل مراقباً من الخارج للتحولات الشعرية ولظهور واختفاء الشعراء أو موضوعاتهم او أغراضهم،

"إيروس في الرواية" قراءة نافذة لبعض أهم روايات القرن العشرين

هشام بن الشاوي*

يستهل وليد سليمان كتابه "إيروس في الرواية" برسالة من الروائي البيروفي ماريو بارغاس يوسا في نسختيها الأصلية(الإسبانية) والمعرّبة، معنونةبـ"إلى أصدقائي التونسيين الذين لم ألتقهم"،

الباحثون عن "التابوت الضائع": يوسف زيدان في رواياته

د. خالد عبد الرؤوف الجبر* 

"التابوت الضائع" اسمِ فيلمٍ سينمائيّ للممثّل الأميركي هاريسون فورد، وهو الثالث ضمنَ سلسلة أفلام "إنديانا جونز" التي مثّلها. أقصد هنا عقدَ مقابلة بينَ بحثِ المنقّبين في التّاريخ والآثار عن بعض عناصر القوّة كما في الفيلم،

لَقِّم المحتوى