قصص

warning: Creating default object from empty value in /home/content/17/6567617/html/qaba6666/modules/taxonomy/taxonomy.pages.inc on line 33.

السيدات والخادم

أحمد النعيمي*

  يسمونني خادم السيدات؛ ذلك أنني لم أعمل عند سيد أبداً،فقد كان نصيبي أن أتنقل بين هذه وتلك، حيث عملت خادماً في بيت سيدة من طهران

الغريق

سعيد الكفراوي*

عندما غادرتُ منزلي وجدت نفسي أقف تحت ظل الشجرة التي تتوسط الميدان. همستُ لنفسي متحفزاً: "عليك أن تجتهد لمعرفة سرهذا الغريب".

عطفة جانبيَّة

سعود قبيلات*

في عطفة جانبيَّة مِنْ شارع الشهيد في جبل التاج يقع مسكني وهو عبارة عَنْ غرفة واحدة أمامها باحة صغيرة مبلَّطة بالإسمنت تفصلها عَنْ مطبخٍ صغير، ويحيط بها سـور من اللبن مِنْ جميع الجهات.

عيد..ي

محمد اشويكة*

د:عزمت أن أملأ خزان السيارة بالبنزين، وأن أسلك الطريق الساحلي.. أتوقف حين يصل عدَّاد الوقود الى النصف. لن آخذ الماء، ولا الطعام، ولا النبيذ..

البيت

خليل قنديل*

حين مَطّ الرجل عُنقه من نافذة السيارة الفارهة وشاهد البيت،لكز السائق وقال بصوت فيه ايقاع خبرة إعطاء الأوامر: "هُنا.. توقف هُنا".

عـينٌ تـرى وأذنٌ تسـمع

عائد خصباك*

 أعجـب جـلال بشخصيـة الممثـل الشـاب جيمس ديـن،  الذي ذاع صيته فوصل الى اقاصي الأرض في خمسينات القرن العشرين، وكان دوره في فيلم " شرقي عدن "

حنين وجبل

زياد خداش*

على جبل عال جداً وجدنا أنفسنا قريبين جداً من الغيوم، ست مدرسين وسبعون طالباً متفوقاً من مدرستنا، كان من الـمقرر أن تكون الرحلة إلى أريحا لكن السائق الـمقدسي بحافلته التي تحمل لوحة صفراء

رسالة

إياد نصار* 

هل تذكر شقيقتي التي حدثتك عنها؟ عادت يوم أمس من السفر بعد غياب طويل. لا أعرف كيف مضى واحد وعشرون عاماً ولم أرها.

لَقِّم المحتوى