قصص

warning: Creating default object from empty value in /home/content/17/6567617/html/qaba6666/modules/taxonomy/taxonomy.pages.inc on line 33.

إحدى عشرة قصة قصيرة جدّاً

محمود شقير*

وحدة

بعد منتصف الليل بقليل، أيقظه لسع الهواء البارد، اتجه نحو النافذة وهو يؤنب نفسه، لأنه لم يفطن إلى إغلاقها قبل النوم.

كيف دخل الحصان؟

سعد سرحان*        

      بهوٌ يفضي إلى بهو يفضي إلى بهو. ومن واحد لآخر ترتفع الحرارة دخولاً وتنخفض خروجاً، إذ ليس دخول الحمام كالخروج منه،

كتاب بأوراق ممزقة

عبدالهادي سعدون*

لم أقرأ كتاباً منذ فترة طويلة بسبب من تعب بصري، خاصة عيني اليمنى التي باتت تنغلق وتنفتح بإرادتها ( الأصح بإرادة العصب)، ومع ذلك فلا فائدة من انغلاقها وانفتاحها طالما قد بدأت تفقد حساسيتها في الرؤية،

السيدات والخادم

أحمد النعيمي*

  يسمونني خادم السيدات؛ ذلك أنني لم أعمل عند سيد أبداً،فقد كان نصيبي أن أتنقل بين هذه وتلك، حيث عملت خادماً في بيت سيدة من طهران

الغريق

سعيد الكفراوي*

عندما غادرتُ منزلي وجدت نفسي أقف تحت ظل الشجرة التي تتوسط الميدان. همستُ لنفسي متحفزاً: "عليك أن تجتهد لمعرفة سرهذا الغريب".

عطفة جانبيَّة

سعود قبيلات*

في عطفة جانبيَّة مِنْ شارع الشهيد في جبل التاج يقع مسكني وهو عبارة عَنْ غرفة واحدة أمامها باحة صغيرة مبلَّطة بالإسمنت تفصلها عَنْ مطبخٍ صغير، ويحيط بها سـور من اللبن مِنْ جميع الجهات.

عيد..ي

محمد اشويكة*

د:عزمت أن أملأ خزان السيارة بالبنزين، وأن أسلك الطريق الساحلي.. أتوقف حين يصل عدَّاد الوقود الى النصف. لن آخذ الماء، ولا الطعام، ولا النبيذ..

البيت

خليل قنديل*

حين مَطّ الرجل عُنقه من نافذة السيارة الفارهة وشاهد البيت،لكز السائق وقال بصوت فيه ايقاع خبرة إعطاء الأوامر: "هُنا.. توقف هُنا".

عـينٌ تـرى وأذنٌ تسـمع

عائد خصباك*

 أعجـب جـلال بشخصيـة الممثـل الشـاب جيمس ديـن،  الذي ذاع صيته فوصل الى اقاصي الأرض في خمسينات القرن العشرين، وكان دوره في فيلم " شرقي عدن "

حنين وجبل

زياد خداش*

على جبل عال جداً وجدنا أنفسنا قريبين جداً من الغيوم، ست مدرسين وسبعون طالباً متفوقاً من مدرستنا، كان من الـمقرر أن تكون الرحلة إلى أريحا لكن السائق الـمقدسي بحافلته التي تحمل لوحة صفراء

لَقِّم المحتوى