سُـباعـيّـة ُ جـمْـرةِ الـمـاء

جمال مصطفى*
 
تـلْـقــاؤُهـا  مِـنّـي  وتـلْـقــائي
مِـنْـهـا  وإنّـا  جَـمْـرةُ  الـمـاءِ
 
وإنـني   مجـنـونُ   جَـرّائِـهـا
وإنّهـا     لَـيْــلاءُ    جَـرّائـي
 
يَـنْـقـطـعُ الـوَحْيُ  إذا حـاؤُهـا
منـفـصلاً  قـد باتَ عـن بـائي
 
غُـرابَـة ٌ مِـن فَـرْطِـهـا أبـيـضاً
نـادى عـلى  اُنـثـاهُ : بَـلْـقـائي
 
لا تَـثِـقي بالـعـيـن إنْ لَمْ تَـكُـنْ
ثـالـثـة ً،  أو عَـيْـنَ  عَـيْـنـاءِ
 
شـقـيـقـة ٌ ! كـيـفَ ونُـعْـمـانُهـا
غـادَرَهــا  دونَ أشِـقّــاءِ
 
حَـولاءَ  تَـبْـدو لي سُـبـاعـيّـتي
اُحِـبُّـهـا ،  أُحِـبَ ُ  حَـوْرائي
 
* شاعر من العراق.