أخطاءٌ في التَّصحيح

قيس مجيد المولى*
 
أكتبُ
 خفايا القَّناديل ،
أشطبُ "خفايا القناديل "
ثم أفكرُ قليلاً
لو وضعتها في صندوقِ أسراري ،
أكتبُ
أُديرَ الطّاولةَ
أشطبُ "أُديرَ الطّاولةَ"
لأني حين أديرُها
تظهرُ كما هيَ ،
أكتبُ
خِزانَةَ الملابس
أشطبُ "خِزانةَ الملابس"
لاوجودَ ملابسَ لِـــ أُنثى
أظّن
أنَ التأويلَ مُفيدٌ
لو تسللتُ
منَ القّناديلِ الى رموشِ الفِراش ،
وأظّن
 أن الطاولةَ مفيدةٌ
لو  أعدتُ ترتيبَ ذكرياتَ الكأسِ عليها ،
وخزانة الملابسِ
هي الأخرى مفيدةٌ
لو شممتُ
روائحَ ملابسَ شفّافة
لإمرأةٍ
إستأجرتنيَ ليومينِ
ومضت ،
وأنا
منذ شهرينِ
في صالةِ الفُندقِ
والنادلُ الخبيثُ
والذئابُ المحنطةُ
وبينَ ماأكتبُ وما أنويَ حذفَهُ ،
معطياتٍ
لاتوفرها لي لحظةٌ منتظرةٌ
أن أكتبَ وأشطبَ
وأعيد ،
الى أن يُصححَ النادلُ الخبيثُ من ظَنّهِ
وتلمُ الذئابُ المُحَنطةُ من أماميَ
أقداحَ القهوةِ والشّايِّ
*
*
*
تُسرَدُ الوَّقائعُ
شبيهةً بتشكُلِ قطراتِ المطرِ على زُجاجِ النافذةِ ،
لاشك ستُنسى بَعضُ الأدوار
ولايُشارُ في الهامشِ لِذلك ،
هناك خصومةٌ مابينَ الدَّلالات
وعوقٌ نسبيٌ في ألسُّنيةِ أوراق الشَّجَرة.
 
q.poem@yahoo.com
 
* أديب من العراق.