أستظلّ بعود ثقاب

أوس أبو عطا*
 
يعانق صقيع البين لظى اللهفة
ويتشعبُ التّعب
مسمّراً اليراع والزّمن
إلى أن تشرق البحيرات في وضحِ وجهكِ ...
أيتها المبّعدةُ البعيدة
مقدار أحمال الوجد التي سلّخت عاتق القلب ...
ما تغيرتُ  عن الرّيح
متشبثاً بطيفكِ
أتقفى بحةً صوتكِ في حناجر الحساسين
متوجساً/ مرتقباً من على حجرِ الحنين
هودج الطّل
فقد ضربتني أصيلُ الفقد
وكدتُ أتفلتُ من عقالِ العقل والكتابة
وأنا أستظلُّ بأملي
كمن يستظلُّ بعودِ ثقاب .
 
* أديب من فلسطين.