رغبة بالبكاء

قيس مجيد المولى*
 
لِمُراجعةِ التتابع الزَّمني
 تأخذ المتاهةُ الذاكرةَ الى أحداثٍ لم تُحك بعد ،
الضرورةُ هُنا 
معرفة الوقائع التي أبجدياتها أحلام مُلفقة ..
....................
 
ضمن سياقٍ ما ،يتم إعاقة الإدراك
لتبئير نهاية سردية مختزلة ،
ما يتعلق بالمحتوى
المصباح وهوامش على جسد إمرأة
....................
 
المكانُ باقٍ في مكانه
 مجرد تصورات ،
زوجٌ آخرُ من الكلمات
على بيت النمل
مجرد تصورات
بِلا غِطاء باقيةٌ مساحةٌ منَ العَبث ،
....................
 
تحوير لأيقونةِ المزاج
أحلام مُصَّنَعة ،
ومأساة مُعَدة مُسبقاً
لخفايا ليست للإستهلاك اللفظي
....................
 
الأخطاء تُكتشف بأخطاء
وإغراءات رقمية في الحواس
خلل تجريبي
عندَ فرملةِ منعطفات الذاكرة
....................
 
للمثول أمام غيبوبةٍ حسيةٍ
للحصول على منامٍ في حُلم
لإستشارة إمرأة عن موضوع جنسي ،
كتابة مفردة
لإستدراك دورة شهرية
....................
 
نشوء مصطنع لتهجين اللاوعي
لاختزال مسافة مفترضة
واحتواء علامة دالة
على رغبتي بالبكاء 
....................
 
الى الآن ثَمةُ خفاء
وأفقٌ منحوس
وغيوم سود بدأت تكتبُ على الأرض
مراثيَ جديدة ..
 
* شاعر من العراق