نيرفانا

علاء محمد زريفة*


يُكنّى بالنرجسي..
لا يقدر بثمن
يعوي ذئب..
ترتطم الأنا بالجدار
محاولة جيدة ضد الموت
لولا الرصيف
ومستنقع الوحل في الفناء
تبع مروره البطيء 
أمامه
أنفاسه أقل ارتجافا
ضوء مستعجل 
وجه فتاة تخبز نهارها على صفيح بارد
يشهق، يزفر 
لايصدق حتى دمه
عشب أصفر بين الشفة 
وخصلة الكستناء
أتراه يحبني حقا؟
ماأشقى الخميرة في جسد الظلال 
تسحب يدها..
ضفة ثالثة لا وصول إليها
من أنت؟
لا أعرفك ...
شهوتي روح من كلس
قبليني لأشتعل
ما أسهل الوقوع في الحب..


يكنى بالنرجسي
لا يجيد الرقص
الغدير المائل أسفل الركبة 
الأصابع على الإيقاع
عسل قرمزي..
نحلة تطن 
تخدش حياء اللحظة 
تضحك..
يعجبني هذا النشاز..!
تحمل نفسها،
لاتلتفت
أي موسيقا ..
تلك التي سمعت 
عجلة عرجاء ، درب يتوسد كتفي
جهة البصيرة 
عين قرصان تشد المجذاف 
صوب الريح 
حاول القفز 
أو مد شريطا من حرير
ذراعا بين مخلبين 
من أنت؟ 
أحبك ..
شهوتي تطفو على النافذة المغلقة 
نم على سرير جفوني 
وسادة واحدة تكفي كلينا...

يكنى بالنرجسي..
لايعرف الرسم
يستعذب الحركة على زهرة جسمها
ضفيرة هاربة من معركة..
ملح الأظافر يقشر برتقالة الوقت 
بأي لغة سأضيئك؟
تعال غدا..
لاسيل عندي
اضطجع عند تلك السلالم 
خشب الدير قد لايحترق
ستنام في حضن راهبة 
حجر المساء ...
سيقودك إلى الصدفة 
من أنت؟
لا أحبك..
شهوتي سقطت 
مخمل الستارة يهمس ....
اقترب
قد لانعود ثانية.....!

يكنى بالنرجسي..
يكاد يحب
ماء وجهه
رائحة الذكر ...
احتلام الظهيرة 
اسقني عطشك، نطفة ليل
دم لذيذ لايجففه حبر 
هواء قطني 
يفتح عشقية الرداء
تعرى منك.. لكي اتنفس
تناول شفتي..
لأرتب هواجسي على مقاسك
جرسا يوقظ حدسا
كلمني...
خائفة أنا
شفيف هذا اللون 
في حضرة غيابك 
من أنت؟
أنا أحبك 
شهوتي تتشظى ..
أغمضي كفك في راحتي
لاحترق
غبارا يرتدي محياك مع الصبح...

شاعر  من سورية