نوبل للآداب للياباني البريطاني كازو ايشيجورو

Printer-friendly versionSend to friend
قالت الأكاديمية السويدية التي تمنح جائزة نوبل،
 الخميس5 اكتوبر، إن الروائي البريطاني الياباني الأصل كازو إيشيجورو فاز بجائزة نوبل للآداب.
وكتبت الأكاديمية في حيثيات قرارها أن إيشيغورو (62 عاماً) «كشف في روايات مشحونة بعواطف قوية، الهاوية الكامنة تحت شعورنا الوهمي بالتواصل مع العالم».
وعرف كازوو إيشيغورو خصوصا بكتابه «ذي ريماينز اوف ذي داي» (بقايا النهار).
ووقع اختيار لجنة التحكيم، المؤلفة من كتاب ومؤرخين وباحثين في الأدب وعلوم اللغة، على إيشيجورو من بين خمسة مرشحين وذلك على أساس أعماله التي تحمل قوة مشاعر كبيرة.
وتمثل الجائزة عودة للتفسير المتعارف عليه للأدب بعد أن ذهبت الجائزة عام 2016 إلى المغني وكاتب الأغاني الأميركي بوب ديلان.
وتبلغ قيمة الجائزة تسعة ملايين كرونة سويدية (1.1 مليون دولار).
وبحسب موسوعة ويكيبيديا فقد ولد الروائي الياباني البريطاني كازو إيشيجورو في 8 نوفمبر 1954 بمدينة نجازاكي باليابان وانتقلت أسرته للعيش في إنجلترا عام 1960. وقد حصل على درجة الليسانس من جامعة كنت عام 1978 والماجستير من جامعة إيست أنجليا لدورة الكتابة الإبداعية عام 1980. وصار مواطناً بريطانياً عام 1982.
ويعد أشهر مؤلفي الأدب المعاصرين في العالم المتحدث بالإنجليزية وحصل على أربعة ترشيحات لـ جائزة بوكر الأدبية ونالها عام 1989 عن روايته «بقايا النهار». وفي عام 2008، صنفت صحيفة التايمز إيشوجورو المؤلف 32 في قائمتها لأعظم 50 مؤلفاً بريطانياً منذ عام 1945.
وآخر أعمال المؤلف هي مجموعة قصصية قصيرة بعنوان "مقطوعات موسيقية".
وقد انتقل مع والده شيزو إيشيجورو ووالدته شيزوجو وأختيه إلى جيلفورد سوراي عام 1960 حتى يعمل والده في قطاع البترول ببحر الشمال. وبعد الانتهاء من الدراسة سافر لأميركا وكندا، وتخرج عام 1978 بعد الحصول على الليسانس في اللغة الإنجليزية والفلسفة. وبعد قضاء عام في كتابة الأدب أكمل دراسته في جامعة إيست أنجليا حيث حصل على درجة الماجستير في الفنون في الكتابة الإبداعية عام 1980. ثم حصل على الجنسية البريطانية عام 1982.
وأحدث أعماله «لا تدعني أرحل» لها صفات الخيال العلمي ونغمة مستقبلية لكن أحداثها تدور في الثمانينات والتسعينات. وتدور روايته الرابعة «من لا عزاء لهم» في مدينة لم يذكر اسمها. و«بقايا النهار» تدور في منزل كبير في القرية ملك للورد إنجليزي في الفترة المحيطة بالحرب العالمية الثانية.
أما «فنان من العالم الطافي» فتحكي عن مدينة يابانية خلال فترة إعادة الإعمار بعد استسلام اليابان عام 1945.
ودائما تنتهي روايات إيشيجورو دون حل الصراع. والقضايا التي تواجهها شخصياته غارقة في الماضي وتظل بلا حل. بالتالي دائما تنتهي الروايات بنبرة من الإذعان الحزين. وتقبل شخصياته الماضي وكيف صاروا ويكتشفون أن هذا الإدراك يسبب الراحة ونهاية العذاب النفسي.
وقد حصل إيشيجورو على جائزة جراناتا عن أفضل مؤلفين شباب بريطانيين عام 1983 وعام 1993. وحصل على جائزة وايتبريد عام 1986 عن روايته الثانية «فنان من العالم العائم». وحصل على جائزة البوكر عن روايته الثالثة «بقايا النهار» عام 1989. ورشحت رواياته الثلاث «فنان من العالم العائم» و«بينما كنا يتامى» وأحدث رواياته «لا تدعني أرحل» لجائزة بوكر.
 
وكالات