نافذة

Printer-friendly versionSend to friend
علي سليمان الدبعي*
 
أنا لستُ إلا حبرُ القصيدة
في أوراقك البيضاء
أنا لستُ إلا طيفاً عابراً
في أروقة الذكرى
 
أنا الدمع حين الحزن
والبسمة المضاءة في الفرح الموشح بالبياض
 
ليس لي إلا حرفي الغارق في المعاني
ليس لي إلا السؤال يرتد صداه بلا جواب
 
خذي مني قطرةً من نقاء
لتغسلي نرجسة الكلام
أنا الصبّار في الزمن المُر
والعزف النازف ساقط من ضرع الغمام
 
* أديب من اليمن.