مهرجان فني بتونس احتفالاً بإلغاء قيود الأقصى

أقيم في تونس العاصمة مهرجان فني
 احتفالا بإعادة فتح بوابات المسجد الأقصى أمام المصلين، وابتهاجا بتضحيات المقدسيين التي أجبرت إسرائيل على إزالة بوابات التفتيش الإلكترونية والكاميرات من مداخل المسجد.
وحمل المهرجان الذي نظمته جمعية أنصار فلسطين بشارع بورقيبة وسط العاصمة عنوان "الأقصى لنا.. ولا لغيرنا"، وتضمن عروضا موسيقية تتغنى بالقضية الفلسطينية، ومداخلات شعرية لشعراء من تونس وفلسطين، كما رُفعت فيه الأعلام الفلسطينية والتونسية، بمشاركة عشرات التونسيين.
وقال المدير التنفيذي لجمعية "أنصار فلسطين" بشير خذري لوكالة لأناضول على هامش الفعالية "نريد من خلال هذا المهرجان إبراز انتصار المقدسيين والأقصى والفلسطينيين"، وأضاف "لأول مرة بعد إغلاق الأقصى يسمح بدخول المصلين للمسجد من كل الأعمار كما أزيلت البوابات الإلكترونية وهي خطوة في اتجاه التحرير الكامل للأقصى".
وقالت إيمان الطبيب، المكلفة بالإعلام في الجمعية المذكورة، "نبعث برسالة تحية وإجلال وإكبار من نساء تونس إلى نساء الأقصى اللائي رابطن وصبرن أمام الانتهاكات التي تعرض لها الأقصى".
وتابعت "هؤلاء النسوة ساهمن في انتصار الأقصى.. ونحن في تونس نشد على أياديهن من خلال هذا المهرجان الذي نقيمه لمواصلة النضال من أجل تحرير القدس". وعلى مدار أسبوعين، ساد توتر القدس والمدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، إثر قيود فرضتها السلطات الإسرائيلية على دخول المسجد الأقصى.
وخلال تلك الفترة، قمعت الشرطة الإسرائيلية تظاهرات فلسطينية عديدة، رافضة لتقييد الدخول للمسجد، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الفلسطينيين، قبل أن تتراجع عن تلك القيود يوم الجمعة، وتسمح بدخول المصلين دون شروط.
 
الأناضول