ملك السويد يقرر تغيير لوائح الأكاديمية المانحة لجائزة نوبل للآداب

 

قرر ملك السويد تغيير اللوائح السرية للأكاديمية السويدية التي تختار الفائزين بجائزة نوبل للآداب، وذلك حتى يتسنى انضمام أعضاء جدد لها بعد خلاف دفع عدداً من الأعضاء للاستقالة. وثار جدل حول الأكاديمية منذ فصل الخريف بسبب تعاملها مع مزاعم سوء سلوك جنسي ضد رجل متزوج من امرأة عضو في الأكاديمية، وقال بيورن هرتينغ، وهو محام عن الرجل، إن موكله ينفي كل الاتهامات. وقال الملك كارل جوستاف الـ 16 في بيان الأربعاء 18 ابريل 'أعتزم تغيير لوائح الأكاديمية السويدية لتوضيح أنه يمكن ترك الأكاديمية بناء على طلب العضو'. وتنحى 5 من بين 18 عضواً في الأكاديمية، ومن بينهم الأمين العام الدائم، خلال الأسابيع القليلة الماضية في إطار صراع على السلطة في ما يبدو، وكان اثنان آخران قد استقالا قبل سنوات، وتعني التغييرات أنه سيصبح من الممكن اختيار أعضاء جدد لهذه المقاعد.

والأكاديمية التي تحيط نفسها بالسرية وأسسها الملك جوستاف الثالث عام 1786 ليست وكالة حكومية، وتقضي لوائحها بأنه لا يسمح لأي عضو بالاستقالة بعد أن يتم انتخابه، لكن يمكن لملك السويد، وهو راعي الأكاديمية، إجراء تعديلات على اللوائح. ولا يملك ملك السويد أي سلطة رسمية، لذا تمثل التغييرات تدخلاً نادراً من جانبه في شؤون الحياة العامة.

رويترز