"ملتقى المضيق للكتاب والمؤلف" في المغرب

سيكون جمهور مدينة المضيق المغربية
على موعد مع الدورة الثانية من ملتقى المضيق للكتاب والمؤلف الذي تنظمه جمعية قدماء تلاميذ ثانوية الفقيه محمد داود التاهيلية بالمضيق ٬ الذي ينعقد ما بين 21 و 25 من نوفبر 2014 بالمضيق.
يتوزع البرنامج الثقافي لهذه الدورة من الملتقى، على مجموعة ندوات فكرية وأدبية، تتمحور حول قضايا الكتابة والإبداع، والثقافة عموما من خلال لقاءات مفتوحة مع عدد من المبدعين والمبدعات الذين سطع بريقهم في المشهد الثقافي المغربي والعربي، كمحمد عز الدين التازي وبديعة الراضي، وعبد الرحيم جيران. كما يشارك في هذه اللقاءات عدد من المسؤولين المغاربة رجال القرار كالسيد الحبيب الشوباني، الوزير الحالي المكلف بالعلاقات مع البرلمان.
ولعل أبرز فقرات هذا الملتقى خلال هذه الدورة، ستكون لحظة وفاء للدكتور عبد الحق المريني، مؤرخ المملكة الحالي والناطق الرسمي باسم القصر الملكي، من خلال مشاركة نخبة من الأكاديمين والفنانين في لحظة الاعتراف هاته، أبرزهم الدكتور جعفر بن الحاج السلمي والسوبرانو سميرة القادري والناقد نجيب العوفي والكاتبين محمد بوخزار و عبد الإله التهاني.
كما يشكل ملتقى المضيق للكتاب و المؤلف في دورته الثانية مناسبة أدبية تحتفي بها الجمعية، دورة 2014 تتضمن معرضا للكتاب بفضاء كرنيش المضيق من 21 الى 26 نونبر ، تضم ازيد من 4000 عنوان بلغات مختلفة " العربية والأمازيغية و الفرنسية و الإنجلزية و الإسبانية  " ، موزعة على 20 رواقا بمشاركة مجموعة من المؤسسات الثقافية الوطنية ودور نشر ومعاهد ثقافية وطنية و أجنبية و جامعات مغربية.
ويرى طه الدقيواق، مدير الملتقى أن الأخير يسعى على غرار الدورة السابقة من خلال معرض الكتاب المنظم بالمناسبة الى ترسيخ عادة القراءة في صفوف الناشئة وتحفيز الأجيال الصاعدة على ضرورة المطالعة ـ.
من جانبه أشار مصطفى العوزي  رئيس الجمعية المنظمة إلى "  ملتقى المضيق للكتاب والمؤلف ، مناسبة ثقافية دأبت الجمعية على تنظيمها كل سنة منذ العام الماضي ، نهدف من خلالها الى جعل الثقافة مواكبة للتنمية و عاملا أساسيا في تحقيقها ، كما يأتي الملتقى أيضا في سياق الدينامية التنموية التي يشهدها الإقليم ، ملتقى المضيق هو أيضا إحتفاء بالكتاب وبالمبدعين على إختلاف مجالات إشتغالهم وإهتمامهم "، مضيفا أن القائمين على المعرض حرصوا على تنويع برنامجه الثقافي وإغنائه بفقرات مختلفة وبخاصة منها التي تخص ثقفاة الاعتراف التي رأى فيها على انها  : " اللحظة القوية في هذه الدورة هو التكريم الخاص الذي سيحظى به الدكتور والمثقف عبد الحق المريني مؤرخ المملكة المغربية وذلك نظير عطائه المتميز في الحقل الثقافي وطنيا و عربيا ، بالإضافة الى كونه واحدا من المثقفين اللذين اسهموا بشكل كبير في حفظ الثقافة المغربية وترسيخ قيمها والإحتفاء بروافدها، وهو ما تعكسه إصدارته الغنية و المتميزة".
يرتقب في هذه الدورة أن يعرف المعرض زيارة حوالي 8000 زائر من مختلف الشرائح العمرية ، وسيضم أزيد من 4000 عنوان بلغات مختلفة والتي ستتوزع على 20 رواقا .
وسيعرف بالمناسبة معرض ملتقى المضيق الثاني للكتاب والمؤلف في هذه الدورة مشاركة مجموعة من المؤسسات الثقافية الوطنية ودور نشر معروفة ، بحيث ستتواجد على سبيل المثال بالمعرض أروقة لوزارة الثقافة والمجلس الوطني لحقوق الإنسان والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ، وأخرى لدار توبقال للنشر والمجلس الوطني للثقافة والفنون والأدب.