"مدخل إلى الدراسة النفسية للأدب".. كتاب لـ شاكر عبد الحميد

Printer-friendly versionSend to friend
صدر حديثًا  في القاهرة عن الدار المصرية اللبنانية كتاب "مدخل إلى الدراسة النفسية للأدب" للناقد د. شاكر عبد الحميد، اوزير الثقافة المصرى الأسبق.
ويشير المؤلف في مقدمة الكتاب إلى أنه فى بداية القرن العشرين بدأ ظهور الاهتمام بالدراسات النفسية للأدب مع إسهامات التحليل النفسى فى ميدان الأدب، فظهرت كتابات فرويد ويونغ وساخس وجونز وغيرهم في هذا الشأن، وقد تباينت استجابات نقاد الأدب والفن وعلماء النفس ازاء ما قدمه التحليل النفسي، بين المؤيد تماما لهذا الاتجاه، أو المعارض تماما له، وبين هؤلاء وهؤلاء وقف البعض الثالث فى مرحلة المنزلة بين منزلتين بين التأييد والمعارضة.
 وخلال العقدين أو العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين بدا أن الإسهام التحليلي النفسي، في ميدان الأدب، قد بدأ يشحب بدرجة واضحة، وبدأ الإسهام الخاص بما يسمى بالمنحى الموضوعي في دراسة الأدب يتزايد ويقدم إسهاما متميزا تلو الآخر.
 في العقد الأخير من ذلك القرن وما بعده بدا أن حالة الكمون التي اصابت التحليل النفسي في هذا المجال قد انتهت ومن ثم عاود هذا الاتجاه دراسة الأدب من خلال مفاهيم جديدة أو من خلال مفاهيم قديمة تم كشف الغطاء عنها فاستخدمت بأشكال بارعة جديدة ومنها، تحديدًا، مفهوم الغرابة".
تناول الكتاب عدداً من الموضوعات المهمة ، وقد أفاض المؤلف في الحديث عن الاتجاه التحليلي النفسي، خاصة لدى فرويد، ويونغ ولاكان، وباعتباره المنحى الذي تصدى أكثر من غيره لدراسة الأدب والأدباء والذي يعرفه قراء العربية أكثر من غيره أيضا .