مؤتمر حول "فلسقة التأويل" في القاهرة

Printer-friendly versionSend to friend
تنظم أمانة المؤتمرات بالمجلس الأعلى للثقافة،بالتعاون مع كلية الآداب جامعة القاهرة،  المؤتمر الدولي "فلسفة التأويل: آفاقها واتجاهاتها"، وذلك في 12 ـ 13 أبريل.
وتقام فعاليات اليوم الأول للمؤتمر بمقر كلية الآداب جامعة القاهرة، على أن تقام فعاليات اليوم الثاني بمقر المجلس الأعلى للثقافة.
يبدأ اليوم الأول بالندوة الافتتاحية والتي تتضمن كلمة المشاركين في المؤتمر، وكلمة مقرر المؤتمر، ورئيس المؤتمر ورئيس قسم الفلسفة، وعميد كلية الآداب -جامعة القاهرة، والأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، ورئيس جامعة القاهرة.
يفتتح المؤتمر د. سعيد توفيق، بمحاضرة تحت عنوان محاضرة افتتاحية بعنوان: "في ضرورة التأويل كتوجه معرفي، وفي تمام ا الثانية عشر تبدأ الجلسة البحثية الأولي "مقاربات نحو تأويل النص الفلسفي"، ويرأس الجلسة د. حسن حنفي، بمشاركة أحمد عبد الحليم عطية ببحث "تأويل التفكيك"، والدكتور أنور مغيث بـ "الهيرمنيوطيقا ونقد هابرماس"، ونور الدين السافي "التأويل وحق الاختلاف"، ومحمد بو عزة "تأويل النص في الدراسات الثقافية"، وفارس بن سلين "رفض التأويل في فكر سوزان سونتا"، وماهر عبد المحسن "الهرمنيوطيقا "مدخل تطبيقي" .
ومن الثانية وحتي الرابعة عصرا تقام الجلسة البحثية الثانية" التأويل في التراث اليهودي  والمسيحي"، يرأس الجلسة د. مصطفي النشار، وبمشاركة الجمعي شبايكي: الدور الهرمنيوطيقي في قراءة النص الديني، وجاكلين غصين: قراءة في نظريات، وأوغسطين من خلال كتابه "مدينة الله"،  ويحيى ذكري: التأويل في التراث اليهودي، وكرم عباس: تأويل التأويل في مؤلفات الأحكام.
وفي اليوم الثاني الخميس 13 أبريل، تنتقل الفعاليات لمقر المجلس الأعلي للثقافة، وتبدأ الجلسة الافتتاحية الأولى في العاشرة صباحا بعنوان "التأويل في التراث الإسلامي" يرأس الجلسة د. مراد وهبة، بمشاركة فتحي الزغبي: دور الإمام الغزالي في مواجهة التأويل الباطني، وحسين صبري: قضية التأويل بين النص الديني وواقع المسلمين، ومحمود حيدر: الهيرمنيوطيقا وترجمة الوحي، ومحمد وادفل: التأويل الفلسفي عند المتكلمين.
وفي الثانية عشر ظهرا تبدأ الجلسة الثانية - تعقد الجلستين بالتوازي –  ويرأس الأولي د. أحمد عبدالحليم، بمشاركة مني طلبة: التأويل الترميزي، وفريدة المولى: المقاصد النصية بين التأويل، المطالبة والتأويل المفارق "بول ريكور"،  وميلود بلعالية دومة: التأويلية التاريخية وسؤال التراث عند جادامر، وبثينة نصيري: السيميائية بما هي فعل تأويلي، وعبد الرازق بلعقروز: المنعرج الإستطيقي للتأويل في فلسفة نيتشه.
وفي الرابعة عصرا تبدأ الجلسة الثالثة  ( أ،  ب) "تعقد الجلستان بالتوازي"،  بعنوان التأويل في الأدب والفن، فتعقد الجلسة  (أ) قاعة المؤتمرات بالمجلس الأعلي للثقافة برئاس ةد.ة هالة فؤاد،  بمشاركة سميرة قروي: إشكاليات تأويل النص الأدبي الصوفي، وغنيمي الواردي: النص القارئ، وسلطة التأويل، وإيمان ذيب: صورة المرأة وتأويلاتها بين الحكاية والأسطور، ودعاء محمود محمد: هرمنيوطيقا العلامة المرئية، وشمس الدين شرقي: ظاهراتية الصورة السينمائية.
أما الجلسة الجلسة الثالثة (ب) قاعة المجلس الأعلي للثقافة، برئاسة الدكتور بدر مصطفي، وبمشاركة وصال العش: في الوصل الفينومينولوجي مع التجربة الفنية وإشكالياته التأويلية عند هوسرل، وثريا بن مسمية: الصورة – المعني، في فن الرسم التجريدي كاندنسكي، ويسرا زغدان: تأويل الفن بين المقاربة اللغوية والمحاكاة البينية، وأحلام بوصندل: جماليات المادة وإشكاليات التأويل الفني، وعمارة كحلي: التصورات الفينومينولوجية للفن في المنشورات الفلسفية العربية، ومليكة برواق: إشكاليات تأويل العمل الفني.
وفي السادسة مساء تعلن توصيات المؤتمر، يعقبها معرض فني بعنوان المعرض الجرافيكي "المسافرون بلا متاع: نحو هرمنيوطيقا الصورة الصوفية المجردة"، د.أحمد جمال عيد.