لوفر أبو ظبي.. تصميم فرنسي يستوحي المعمار العربي

Printer-friendly versionSend to friend
بعد عشر سنوات من انطلاق المشروع،
 
فتح متحف اللوفر أبو ظبي في العاصمة الإماراتية  أبو ظبي أبوابه مساء الأربعاء 8 نوفمبر.
ويمثل هذا المتحف الذي أقيم في جزيرة السعديات في أبو ظبي نسخة خاصة من اللوفر الفرنسي الشهير، وقد صمّمه المعماري الفرنسي جان نوفيل من وحي الفن المعماري العربي.
وحضر حفل الافتتاح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وندد في كلمته بـ"الظلامية"، ووصف من "يريدون الإيهام بأن الإسلام يُبنى من خلال تدمير الآخرين" بأنهم كذابون.
ويضم المتحف ستمئة قطعة تتراوح بين المقتنيات الأثرية العريقة والأعمال الفنية المعاصرة، إضافة إلى ثلائمئة قطعة من الأعمال المستعارة من المتاحف الفرنسية موزعة على 23 قاعة عرض دائمة.
ويعرض المتحف تمثالا لأبي الهول يرجع تاريخه إلى القرن السادس قبل الميلاد، و13 جزءا من إفريز عليه آيات من سورة الحشر، وتمثال رخامي للإسكندر الأكبر.
ومن بين المعروضات الدائمة بالمتحف منحوتة للفنان الفرنسي أوغست رودان، وشجرة من البرونز للفنان الإيطالي جوسيبي بينوني تحمل اسم "أوراق النور"، وثلاثة ألواح حجرية منقوشة تحمل نصوصا تاريخية من المنطقة للفنانة الأميركية جيني هولزر.
وتبلغ قيمة تذكرة دخول متحف اللوفر أبوظبي ستين درهما إماراتيا (16.30 دولارا). والمتحف ثمرة اتفاق وقع عام 2007 بين أبو ظبي وباريس بقيمة مليار يورو (1.16 مليار دولار) ويمتد على ثلاثين عاما ، وتوفّر في إطاره فرنسا خبرتها وتُعير أعمالا فنية وتنظم معارض مؤقتة.
ويشمل العقد استخدام علامة "لو لوفر" كـملكية فكرية، وقد قدرت قيمتها وحدها بأربعمئة مليون يورو (464 مليون دولار)، ولا يشمل ذلك كلفة تشييد المتحف التي لا يريد أحد الإفصاح عنها، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.
 
وكالات