"لا تشبه ذاتها" رواية ليلى الأطرش الجديدة

تقدم الأديبة ليلى الأطرش في روايتها الجديدة المعنونة: لا تشبه ذاتها، سردا مبتكرا حول ثيمة الخوف الإنساني بأسبابه وأشكاله في هجرته القسرية أو الطوعية.

وتحكي الرواية الصادرة عن دار الشروق حبا جارفا يبدأ خيوطه الاولى في لندن ثم ينتهي في عمان، جامعا بين طبيبة افغانية هي ابنة زعيم القبيلة هربت طفلة مع عائلتها الثرية من الصراعات الدينية والعرقية في بلادها إلى لندن، وهناك تلتقي مع مهندس فلسطيني هجّرت عائلته من القدس.
والرواية التي تسرد احداثها على لسان الطبيبة منذ ان كانت طفلة متمرّدة على تقاليد طبقتها الاجتماعية ثم غدت امرأة عاشقة في ظل من تحب حتى لا تكاد تشبه ذاتها، عشق كبير تكسّر على صخور الأنانية والمقامرة بكل شيء بينما تقاوم الفشل في الحب والعمل والمرض.
وتروي الرواية قصة زعيم حمل عائلته والوطن إلى المهجر فلم يوقف نجاحه، وصداقة فريدة بين امرأتين وحّدهما القبول والتعايش رغم اختلاف العرق والدين، وشراكة غلّفت كثيرا من القيم والمبادئ والشعارات وأدّت إلى التنازل عن الأحلام في شهوة الثراء، قصة شقيقتين وحّدهما الخوف على الحياة رغم التباين وصراعات الطفولة. وتكتب الطبيبة سيرتها لابنتها الوحيدة التي تحمّلها فشل الحياة مع والدها، وتكشف لها الأسرار، وحكايات عار لا يعرفها أحد في تاريخ عائلتها سترتها سطوة الطبقة.
المؤلفة ليلى الاطرش اعلامية وروائية صدر لها العديد من الروايات منها، وتشرق غربا، وامرأة للفصول الخمسة، يوم عادي وقصص أخرى،وغيرها، وحصلت على العديد من الجوائز، منها جائزة الدولة التقديرية في الآداب 2014، جائزة جوردن أوورد كأحسن روائية أردنية عن رغبات ذاك الخريف 2010، منحة التفرغ الإبداعي الأردني 2008.(بترا)