لا أعود ثانية للبكاء

إيلين ماريا هونغتون غاتيس*

 
ترجمة  قيس مجيد المولى**

 

يجب أن لاأعود ثانية للبكاء
ولايكون التباكي طريقي لسنوات ،
 ولكن فقط
وبقدرٍ ما ،
أبكي عند إحمرار المغيب ،
وحين يُصنعُ الفجرُ بلا تأخير ،
ليكونَ وحيداً
وتمرُ يداك ،صوتك ،إبتسامتك ،قبلاتك
ولأني في كثيرٍ من الأحايين
وقدر ما يمكن
أن لا أرددَ إسمك
كي لا أثيرَ فضول الغرباء
قدرَ مايمكن ،
هذه المرة العاصفةُ قادمةٌ
وعندما إجتاحت حدائقي العاريةَ
ومرت من مكانك
أدارت وجهها ووقفت صامتةً
ليسَ دائماً
وبهذا التوصيف ،
أن يكونَ هذا هو الفراق ،
هذا هو الرّحيل
لأني أيضا أريد أن أدعي الخلود ،
والبحث عن الطريقةِ
 التي تذهب بها للبحث عنهُ ،
وهكذا
أفعَلُ لِمُهمتي ،
وأنتظرُ أن تُفتحَ البوابةُ الخارجيةُ
لأتنفسَ خارجَ المدار ،
ولا أعود ثانيةَ للبكاء .
 

 

I Shall Not Cry Return       
by:  Ellen M. Huntington Gate 
 
I Shall not cry Return! Return! 
— Nor weep my years away;
 Butjust as long as sunsets burn,
— And dawns make no delay,
I shall be lonesome — I shall miss
Your hand, your voice, your smile, your kiss.
Not often shall I speak your name, 
— For what would strangers care 
ThagHgt once a sudden tempest came 
— And swept my gardens bare,
And then you passed, and in your place  
Stood Silence with her lifted face.
Not always shall this parting be,  
— For though I travel slow, 
I, too, may claim eternity 
— And find the way you go;
And so I do my task and wait
The opening of the outer gate.

 

 
* شاعرة من أميركا ، ولدت عام 1835 وتوفيت 1920 ،عاشت بعد زواجها في نيو جرسي ثم إنتفلت الى نيويورك وتوفيت هناك . يتميز شعرها بزخم العاطفة والحنين الى المكان ومناجاتها للآخر والتعريف به .  النص الأصلي نشر في موقع  PITEREST-POETRY-NEWPOEM
 
** أديب من العراق.