"لات" بين علم النحو والتفسير والقراءات

نادية فصيح*

إنّ الحديث عن حروف المعاني هو حديث عن الحروف التي تسبق الأفعال، أو الأسماء لتأدية معنى من المعاني الجزئية التي حقها أن تؤدّى بالحروف كمعنى النفي والتأكيد والرجاء وغيرها. هذا من جهة، ومن جهة أخرى فهي تسعى لتأدية وظيفة أساس لا تتم إلا بها كوظيفة الرفع أو النصب وما إلى ذلك. وتماشيا مع هذا فكلمة "لات" ـباعتبارها موضوع البحث ـ تندرج ضمن حروف المعاني، وبالتحديد هي من نواسخ الحروف المشبهة بـ "ليس" في معناها وهو النفي فألحقت بها في العمل وهو النسخ؛ فهي تدخل على الجملة الاسمية ولقوتها ترفع المبتدأ وتنصب الخبر.
ومما لا شك فيه أن علم النحو له علاقة وطيدة بعلم التفسير والقراءات بشكل خاص، إذ لا غنى لعلم القراءات عن نحو يوجه تلك القراءات ويوضح سبيلها في العربية.
من مظاهر العلاقة بينهما موافقة القراءة القرآنية لقواعد العربية، واهتمام النحويين بتوجيه القراءات القرآنية، والاستشهاد بها في مواطن الخلاف بين النحاة. 
وهذا ما سيتم تبيينه في هذا المقال، الذي قسمته إلى ثلاثة مباحث لمعالجة قضية "لات" بين علم النحو والتفسير والقراءات.
المبحث الأول: تحديد لات وبيان حقيقتها.
المبحث الثاني: توجيه نحوي دلالي لــ "لات" انطلاقا من الآية الثالثة من سورة ص.
المبحث الثالث: توجيه القراءات.
من هذا المنطلق يمكن طرح الإشكالات الآتية:
ما أصل لات وما حقيقتها؟
أين يتجلى التوجيه النحوي الدلالي لـــ"لات"؟
أين يتجلى التوجيه القرائي؟
ما علاقة النحو بالتفسير والقراءات؟
أين يتجلى دور حروف المعاني وبالتحديد "لات" داخل السياق؟
المبحث الأول: تحديد لات وبيان حقيقتها:
"لاَتَ" من الكلمات التي حظيت باهتمام كبير من طرف النحاة، فتعددت بذلك آراؤهم حول تبيان أصلها وحقيقتها. ومنهم أبو حيان الغرناطي الذي عالجها في تفسيره وحددها بقوله: «لَاتَ هي لا ألحقت بها التاء، كما ألحقت في ثم ورب فقالوا ثمت وربت».
وهناك من يجعلها كلمتين؛ فقد ورد في المعجم الوسيط:‹‹هي أداة نفي وهي عند جمهور النحاة كلمتان لا النافية والتاء لتأنيث اللفظ» ‹‹ أو لتأكيد المبالغة في النفي».
وهذا ما سار عليه سيبويه فذهب إلى‹‹أنها مركبة من لا والتاء كـ"إنما" ولهذا تحكى عن التسمية بها لو سميت بإنما».
غير أن الأخفش والجمهور ذهبا إلى أن أصلها ‹‹"لا"زيدت التاء عليها لتأنيث الكلمة، كما زيدت على ثم ورب، فقيل ثمت وربت».
وإذا عرجنا إلى قول ابن أبي الربيع فنجده يربط "لات" بـ " ليس" أي أنها شبيهة بها فقلبت الياء ألفا والسين تاء مخافة أن يقع المتكلم في خلط بينها وبين حرف التمني. كما أن هناك من نحى منحى آخر فربط "لات" بالحين كما لدى ابن الطراوة، فذهب إلى أن ‹‹التاء متصلة بالحين الذي بعدها لا بها. وهو مذهب ابن أبي عبيدة قال: ولم نجد في كلام العرب "لات" وذكر أن التاء في" الإمام"[أي مصحف عثمان ] متصلة ب"حين" كتبت "وَ لاَ تَحِينَ مَنَاصٍ"». ويمكن أن نورد بيتا شعريا يزكي هذا الرأي، يقول الشاعر:
العَاطِفُونَ تَحِينَ مَا مِنْ عَاطِفٍ    ******     وَ المُسْبِغُونَ يَدًا إِذَا مَا أُنْعِمُوا.
[فقد] استشهد به على زيادة التاء على الحين. وخرج على أن هذه التاء في الأصل هاء السكت لاحقة لقوله: العاطفونه، اضطر الشاعر إلى تحريكها، فأبدلها تاء وفتحها كما تقول في الوقف:هذا طلحه، فإذا وصلت صارت الهاء تاء، فقلت: هذا طحلتنا. وقيل إن التاء بقيةُ :"لات"، فحذفت "لا" وبقيت التاء».
علاوة على هذا،  فإن من النحاة من يعتبر "لات" كلمة واحدة أعربت فعلا ماضيا، بيد أنهم اختلفوا فيها على قولين: 
أحدهما: أنها أدت معنى نقص مصداقا لقوله تعالى: ‹‹ لَايَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا»
ثانيهما: مرده إلى أن "لات" أصلها لَيِسَ مكسورة الياء حيث اشتغلت هذه الأخيرة مكان الألف، نظرا لكونها وردت أولا متحركة وثانيا ما قبلها جاء مفتوحا، هذا من جهة و الشيء نفسه نقوله على السين التي قلبت تاءً.
وأخيرا هناك من يحدد "لات" بأنها حرف مستقل ومنفرد بنفسه ورد بهذه الصيغة ولا  تربطه أية صلة بكل من العنصرين "ليس و لا".
المبحث الثاني: توجيه نحوي دلالي:
    يروم هذا المبحث تتبع واستقصاء الجانب النحوي والدلالي للآية الثالثة من سورة ص، انطلاقا من الوقوف على كل كلمة فيها واستقراءها. ومن المعلوم أنّ كلام الله تعالى لا يجاريه شيء في هذا الكون، فهو كلام معجز متسق ومنتظم المفردات والكلمات مع مراعاة انسجامهما في المعنى. 
 جاءت هذه الآية مناسبة لما قبلها في قوله تعالى «ص والقُرآنِ ذِي الذِّكْرِ، بَلِ الذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَ شِقَاقٍ»؛ ذلك أنه لما أتى الله تعالى بالقرآن العظيم كان رد فعل الكفار أن تجاهلوه وكفروا به فأصروا على تكبرهم و شقاقهم للرسل جميعا ومحمد صلى الله عليه وسلم على وجه الخصوص.
ومن هنا جاء جواب الحق جل جلاله أن قال لهم: «كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلاَتَ حِينَ مَنَاصٍ».
ويمكن إعرابها على الشكل الآتي:
كم: خبرية ساكنة في محل نصب مفعول به مقدم.
أهلك: فعل ماض ساكن.
نا: ضمير مستتر في محل رفع فاعل.
من قبل: متعلقان بالفعل " أهلكنا".
هم: مضاف إليه منصوب.
من: حرف جر زائد.
قرن: تمييز كم مجرور لفظا منصوب محلا.
ف: حرف عطف، نادوا: فعل ماض مضموم بضمة مقدرة على الألف لالتقاء الساكنين.
الواو: فاعل، و: حالية. . وبانتقالنا إلى كلمة "لات": فهي حرف نفي عملت عمل "ليس"؛ فعند سيبويه رفعت المبتدأ المحذوف ونصبت الخبر إذ التقدير "ولات الحينُ حين فوت ولا فرار"، أما الأخفش فقد اعتبرها لا النافية للجنس -حرف يدخل على الجملة الاسمية فيعمل فيها عمل إنّ في نصب المبتدأ ورفع الخبر وتفيد نفي الحكم عن جنس اسمها-، وبالنظر إلى الآية نجد أن الخبر قد حذف وتقديره" ولات حين مناص لهم أي كائن لهم". ومن خلال الاستقراء والملاحظة ظهر أن أغلب التفاسير سواء التي سبقت  أبا حيان أو تلته وقفت عند "لات" من هذا المنظور، ونذكر على سبيل المثال: منهم "الألوسي"، و"الحلبي"، و"الزمخشري" وغيرهم.
  غير أن هناك من يرجع "لات" إلى اللغات السامية ومنهم "وهب" حيث قال ولات باللغة السريانية: وليس، وذلك أن السرياني إذا أراد أن يقول وليس يقول: ولات. ويبدو من هذا أنه يعتبر " لات" شبيهة ب" ليس" وهو بذلك يتماشى وما أبداه سيبويه بخصوصها.
فإذا أمعنا النظر في كلمة" كم" فيستشف أنها {عددية} تدل على التكثير.  أما" أهلكنا من قبلهم من قرن" فتعني من قبل هؤلاء المشركين من قريش الذين كذبوا المصطفى صلى الله عليه وسلم في ما جاءهم من الحق.
  وإذا عرجنا إلى كلمة" من قرن"، فالقرن اسم يطلق على الأمة وعلى بعض من الزمن (مائة سنة).
يظهر من هذا أن الله تعالى في موقع إخبار ومخاطبة استهدف منه فئة محددة ألا وهي فئة الكفار، فحاول تذكيرهم بالعذاب الذي لحق من سبقهم إلى الضلال علهم يعودوا إلى رشدهم وإلى عقلهم، لكن عنادهم أوقعهم و أغرقهم في دوامة العذاب. فحين ذاقوا مرارته هموا للنداء وهو ما يبدو جليا في قوله تعالى« فنادوا».
 ورد في البحر المحيط أن« رفعوا أصواتهم يقال فلان أبدى صوتا أي أرفع».
على هذا الأساس فالكفار قد عرفوا عظمة الخالق وقدرته، ولكن حتى ضاقت عليهم فطلبوا التوبة والاستغفار. ولنا أن نتساءل مرة أخرى كيف ينفع الندم بعد هذا القيام؟ فرب العزة يمهل ولا يهمل، ذلك أن جوابه جاء صريحا واضحا لا يشوبه شائب حيث قال« وَلاَتَ حِينَ مَنَاصٍ.
فكان هذا الجواب مقترنا بندائهم. وقبل الغوص في دلالاتها لا بد من الإشارة إلى أن هناك تعددا في الآراء والأقوال فيها، فقد ورد في تفسير الحسن لقوله تعالى« وَلاَتَ حِينَ مَنَاصٍ» قال:« ليس حين. فأما إسرائيل فيروي عن أبي إسحاق عن التميمي عن ابن عباس في تفسير نفس الآية قال: ليس بحين نزو ولا فرار، قال ضبط القوم جميعا»؛ أي بالاتفاق المطلق.
  كما أن محمد الأمين الشنقيطي أدلى دلوه بخصوص هذه الآية ومضمون رأيه أنْ ليس هذا وقت الفرار والنجاة من العذاب الذي عاينوه. وبعودتنا لدلالة كلمة " مناص" فنقول إنها مصدر ميمي مشتق من ناص ينوص أي هرب. أما الفراء فقد قال:« النوص: {معناه} التأخر في كلام العرب». 
 وتماشيا مع هذا فقد استشهد أبو حيان بقول الكلبي وقد تبعه في ذلك كلٌ من الألوسي والحلبي حيث قال:« كانوا إذا قاتلوا فاضطروا نادى بعضهم لبعض مناص أي عليكم بالفرار فلما أتاهم العذاب قالوا مناص فقال الله ولات حين مناص».
يتضح من هذا أن قوما من المشركين قاتلوا جماعة المسلمين، وحين نزل بهم عذاب الله عز وجل إزاء فعلهم نادوا بعضهم بعضا بالفرار فرد عليهم أن لم يحن وقت فراركم حتى تحاسبوا على ما قمتم به.
المبحث الثالث: توجيه القراءات:
  قبل الحديث عن توجيه" لات" القرائي لا بد من الوقوف على تعريف علم القراءات، فقد ورد على لسان مناع القطان أن القراءات هو جمع قراءة، مصدره قرأ. أما في الاصطلاح فهو مذهب من مذاهب النطق في القرآن، بحيث كل قارء من القراء له مذهبه الخاص مخالف لغيره.
وفي ضوء هذه المعطيات نستشف أن" لات" تعددت فيها القراءات وأقوال النحاة، فقد ورد في البحر المحيط« وقرأ الجمهور" وَلاَتَ حِينَ" بفتح التاء و نصب النون فعلى قول سيبويه عملت عمل " ليس" واسمها محذوف تقديره "لاَتَ" الحِينُ حِينَ فَوَاتٍ وَلاَ فِرَارٍ" وعلى قول الأخفش يكون حين اسم" لاَتَ" عملت عمل "إِنّ" نصبت الاسم ورفعت الخبر. والخبر المحذوف تقديره وَلاَتَ أَرَى حِينَ مَنَاصٍ».
  وإذا جنحنا إلى قراءة أبو السمال" وَلاَتُ حِينُ" بضم التاء ورفع النون فنجد اتفاقا جذريا بين سيبويه والاخفش في تخريج هذه القراءة مع اختلافهما في أغلب الحالات، حيث ذهبا إلى أن "حين" اسم "لات" وخبرها محذوف إذ التقدير" فلا حين مناص كائن لهم".
  إضافة إلى ذلك ذكر في البحر المحيط«  وقرأ عيسى بن عمر "وَلاَتِ حِينِ" بكسر التاء و جر النون خبر بعد "لاَتَ" ». 
  ومن زاوية نظر أخرى فقد كان لأبي حيان لمسة خاصة بخصوص هذه القراءة، حيث قال« والذي ظهر لي في تخريج هذه القراءة الشاذة و البيت الناذر في جر ما بعد "لاَتَ" أن الجر هو على إضمار من كأنه قال "لات من حين مناصٍ" و "لات من أوان صلحٍ"».
  يتضح من قوله أن الجر الذي لحق كلمة "أوانٍ" ناتج عن عامل الإضمار. وقد دلل على ذلك بسرده عدة أمثلة كما هو واضح أعلاه، إذ كان حرف الجر المضمر" من" سببا في إحداث الجر.
  بانتقالنا إلى قراءة أخرى لعيسى بن عمر" ولات حينُ مناصَ" نجد أبا حيان قد استشهد برأي صاحب اللوامح  وتبعه في ذلك الألوسي والحلبي حيث قال« فإن صح ذلك فلعله بني "حينُ" على الضم فيكون في الكلام تقديم و تـأخير و أجراه مجرى قبل وبعد في الغاية  وبنى "مناصَ" على الفتح مع" لات" على تقدير" لات مناصَ حين"ُ لكن" لا" إنما تعمل في النكرات في اتصالهن بهن دون أن يفصل بينهما ظرف أو غيره».
يبدو من قوله أن بناء "حينُ" على الضم راجع لشبهها بالغاية، وأما فتح" مناص" فهي اسم لات" بني على الفتح لأن الأصل كما تقدم" ولات مناصَ حينُ". وفي قوله" لا" إنما تعمل.. إلى آخر النص يستشف أنه يوجه كلامه صوب" لا" النافية للجنس والتي تعمل في النكرة كما لا يجب الفصل بينها وبين اسمها بشيء غير أنهما جاءا مفصولين ب "حين" الظرفية.
خاتمة:
  إن ما يمكن التنويه به بخصوص هذا المقال هو أنه حاول تتبع ودراسة موضوع الحروف المشبهة بـ "ليس" وبالتحديد" لات"، فهي تدخل على ركنين أساسيين في الجملة الاسمية، فترفع المبتدأ ويسمى اسمها وتنصب الخبر ويسمى خبرها كما هو الشأن في" ليس".
  ولا ريب أن تحديد أصل" لات" قد شغل النحاة بشكل كبير فتعددت بذلك آراؤهم حولها؛ فهناك من يعتبر" لات" هي" لا" فزيدت فيها التاء كما في ثمت وربت. وهناك من يذهب إلى أنها مركبة من لا والتاء، كـ" إنما". كما نجد من يجعل تلك التاء الموصولة بـ" لا" أصلها هاء على لسان شمر.
 إضافة إلى ذلك، نجد من يذهب إلى أنها" ليس"،  كما تكون متصلة بالحين. وهناك رأي آخر يجعل" لات" كلمة واحدة ، بل وعلى الأكثر من هذا نجد  ذهب إلى أن" لات" هي" ليس" باللغة السريانية.
كما تم الوقوف في هذا المقال على تفسير "الآية الثالثة من سورة ص" من بدايتها إلى نهايتها، عن طريق إعراب كل كلمة على حدى مع استقصاء دلالتها بارتباطها بما قبلها وما بعدها هذا من جهة، ومن جهة أخرى روعي في هذا المقال جانب القراءات والذي كان له حظ وافر، بحيث مكّن من معرفة مختلف القراءات القرآنية وقراءها فيما يخص كلمة" لات". والجميل في المسألة أن هذا العلم كشف عن العلاقة الوطيدة بينه وبين علم النحو، فعند الوقوف مثلا على قراءة أبو السمال لم يُكتفَ بذكر أنه ضم التاء ورفع النون، بل الأكثر من هذا فقد كان للنحاة كلمتهم فيها وهذا إن دل على شيء إنما يدل على أن كل علم له مبادئه وخصوصياته، وعندما يدمج مع علم آخر سيخدمه ..
 
هوامش:

1 - البحر المحيط: أبو حيان أبو عبد الله أثير الدين بن حيان الغرناطي، مكتبة ومطابع النصر الحديثة، الرياض- المملكة السعودية،ج7/381، ( د. ط. ت).
2 - المعجم الوسيط: مصطفى إبراهيم ، أحمد حسن الزيات، حامد عبد القادر، محمد علي النجار، المكتبة الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع، ج1/810، ( د. ط. ت).
3 - تاج العروس من جواهر القاموس: الزبيدي أبو فيض السيد محمد مرتضى، تح: علي شيري، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، ط/1994م-1414هـ، مج3/130.
4 -همع الهومع في شرح جمع الجوامع: السيوطي جلال الدين بن أبي بكر، تح: أحمد شمس الدين، منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت-  لبنان، ط1، 1418هـ/1998م، ج1/ 399.
5 - نفسه.
6 - الجنى الداني في حروف المعاني:  المرادي الحسن بن قاسم ، تحقيق: فخر الدين قباوة ومحمد نديم فاضل ، منشورات دار الأفاق الجديدة، بيروت، ط/1 ، 1393هـ/1973م، ص: 485.
7 - نفسه: ص: 486.    
8 - البيت ليزيد بن عبيد و قيل ابن أبي عبيد، و المعروف بأبي وجزة السعدي، ديوان الكامل، في سياق مدح آل الزبير بن العوام، البيت: 2.
9 - الدرر اللوامع على همع الهوامع شرح جمع الجوامع: الشنقيطي أحمد بن الأمين، منشورات محمد علي  بيضون، دار الكتب العلمية بيروت- لبنان، ط1/1419هـ- 1999م، ج1/250
10 - الحجرات:14.
11 - مغني اللبيب عن كتب الأعاريب: ابن هشام الأنصاري، تح: محمد محي الدين عبد الحميد، المكتبة العصرية، صيدا-بيروت،ج1/281، ( د. ط. ت).
12 - تاج ا لعروس من جواهر القاموس: الزبيدي، ص:130.
13 - سورة ص: 1، 2.
14 - نفسه : 3.
15 - إعراب القرآن الكريم الميسر: الإبراهيم محمد الطيب، دار النفائس بيروت، ط1/1422هـ-2001 م، ص:453.
16 - التطبيق النحوي : الراجحي عبده، دار النهضة العربية للطباعة والنشر، 8140هـ- 1988م، ص: 167.
17 - البحر المحيط : أبو حيان، ج7/381-382.
18 - التفسير الكبير، تفسير القرآن العظيم: الطبراني،  تح: هشام البدراني، دار الكتاب الثقافي الأردن، ط1/2008، ج5/330.
19 - فتح القدير: الشوكاني محمد بن علي بن محمد ، ط2/1383هـ-1964م، ج4/419.
20 - جامع البيان عن تأويل القرآن : الطبري أبو جعفر بن جرير، دار الفكر، ج22/120، د، ت.
21 - أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن : الشنقيطي محمد الأمين بن المختار، مكتبة العلوم والحكم، دار الحديث القاهرة، 1426هـ-2006 م،ج7/11.
22 - البحر المحيط: أبو حيان، ج7/381.
23 -  إعراب القرآن: النحاس، ص859.
24 - أضواء البيان:  الشنقيطي، ج7/13.
25 - الدر المصون في علوم الكتاب المكنون: الحلبي أحمد بن يوسف، تح: أحمد محمد الخراط، دار القلم دمشق للطباعة والنشر والتوزيع، ط1/1414هـ- 1993م، ج9/356.
26 - معاني القرآن: الفراء يحيى بن زياد، عالم الكتب- بيروت، ط1/1955، ط2/1980،ج2/397.
27 - البحر المحيط: أبو حيان، ج7/384.

28 - مباحث في علوم القرآن : القطان مناع، مكتبة المعارف للنشر والتوزيع- الرياض، ط3/1421هـ- 2000م، ص: 171، بتصرف.
29 - البحر المحيط:  أبو حيان، ج7/383. 
31 - روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني: الألوسي أبو الفضل شهاب الدين، مراجعة وتحقيق: محمود شكري الألوسي، إدارة الطباعة المنيرية، طبع على نفقة شركة من العلماء،ج22/163، (د.ت. ط).
32 - البحر المحيط : أبو حيان، ، ج7/384.
33 - البحر المحيط:  أبو حيان، ج7/384.
34 - نقلا عن أبي حيان، البحر المحيط، ج7/384.   

* باحثة من المغرب