كتاب جماعي يحتفي بالتجربة النقدية للمغربي بنعيسى بوحمالة

صدر عن دار الأمان (2017)، وبدعم من وزارة الثقافة المغربية ، كتاب جماعي حول أعمال الناقد المغربي بنعيسىبوحمالة، بعنوان "بنعيسى بوحمالة تآويل العين والروح" وقد نسق مواده وقدم له الباحث المغربي عبد الرزاق هيضراني.
يقع الكتاب في 254 صفحة ويتكون من ثلاثة أبواب(دراسات، شهادات، حوارات)،بالإضافة إلى ورقة تقديمية حول المحتفى به. وقد شارك فيه نقاد من المغرب وشعراء  وإعلاميون من داخل المغرب ومن خارجه (سوريا، ليبيا، العراق، فرنسا، و.م.أ، كرواتيا، موريتانيا، فلسطين..) تقديرا لعطاءات  بوحمالة واحتفاء بجهوده النقدية الوازنة التي تميزت بالاِنفتاح المنهجي المسؤول على بدائل نقدية مختلفة، وهذا ما ركزت عليه أغلب الدراسات النقدية وكذا الشهادات التي لامست جزءا حميميا من حياته المهنية وعلاقاته بطلبته وأصدقائه ومحبيه، فضلا عن أهمية الحوارات التي تميزت بعمقها وراهنيتها ونفاذها إلى أسرار التجربة والممارسة النقدية عند المحتفى به.
 
في باب الدراسات النقدية مساهمات لكل من:
حاتم الصكر: ثمرة الأكاسيا النقدية: توازنات الخطاب ومظاهره الثنائية  
صبحي حديدي: زنوجة محمد الفيتوري
فريدة المصري: المصطلح النقدي عند بنعيسى بوحمالة
خالد بلقاسم: أيتام سومر: مسارُ المُقاربة
أحمد زنيبر: الوعي النقدي في "أيتام سومر.. في شعرية حسب الشيخ جعفر"
عبد اللطيف الوراري: قراءة الشعر داخل توتر الثقافي والجمالي
جمال بندحمان: الترجمة الاستراتيجية ومقومات التثاقف عند بنعيسى بوحمالة
محمد فتح الله مصباح: التعدي النصي للمتن في كتاب "أيتام سومر"
محمد عفط: في الشعر وأشياء أخرى حين يكون النقد إبحارا بلا ضفاف                  
هيام مصطفى قبلان: النزعة الزنجية في الشعر المعاصر لبنعيسى بوحمالة
محمد ميلود غرافي : أيتام سومر نموذج التعدد المنهجي في نقد الشعر
سليمان الحقيوي: بنعيسى بوحمالة.. القصيدة من هارلم إلى الخرطوم
محمد سعيد ولد محمد الحسن :الحي الذي لا يلام
محمد العتروس: مضايق شعرية: مضايق تفضح.. مضايق تعزز
أخ العرب عبد الرحي:التمثيل الشعري الزنجي بين الأدب والثقافة
سعيد بكور: إبداع المصطلح  وشعرية النقدفي نقد بنعيسى بوحمالة
إدريس شريفي علوي: غواية الأسطورة في نقد بنعيسى بوحمالة
عبد الرزاق المصباحي: "أيتام سومر.."لبنعيسى بوحمالة، نقد القصيدة وروحها
إدريس حسني : عوالم بنعيسى بوحمالة النقدية
عبد الرزاق هيضراني : تمرد الشعر/ ثورة النقد في كتاب النزعة الزنجية
 
 
باب الشهادات يشمل  مشاركات لقصاصين وشعراء من داخل المغرب وخارجه هم:
علال الحجام:خطرات من سيرة العندليب
علال الحجام: شمس مقطوعة الرأس
محمد بنطلحة: للمساء إخوة
فاطمة الزهراء بنيس: "مضايق شعرية".. فسحة الروح في معارج البهاء
لانا ديركاك: لأقل بأني آنبهرت بشعره
عبد الله محمد المتقي: بنعيسى بوحمالة الكائن الأسطوري
سيرج بّي: إلى بنعيسى بوحمالة
مصطفى الرادقي: ناقد حداثي فنان.. وصداقته مكسب نادر
هيام مصطفى قبلان: الشاعر والناقد بنعيسى بوحمالة
مانويلا سيبالوس: عالم يستقرّ في حميميّة الإشارات
رجاء الطالبي: شظايا أرضية يوحّدها دفق المياه
عبد الكريم شياحني: بنعيسىبوحمالة الصوت المتفرد
 
أما في باب الحوارات فقد أنجزها كل من سعيدة شريف ومحمد العناز ومحمد نجيم وسليمان الحقيوي وعبد االلطيف الوراري:
 
عبد اللطيف الوراري: الحساسية الشعرية الجديدة تراكم أم تجاوز؟
محمد نجيم: مضايق الترجمة
سليمان الحقيوي: بنعيسى بوحمالة تجربة عابرة للقارات
محمد العناز: حيوات بنعيسىبوحمالة أسرار وتجليات
سعيدة شريف: التجربة الشعرية النسائية ومنافي الكتابة
 
ورَدَ في مقدمة الكتاب التي كتبها عبد الرزاق هيضراني
"اِشتغل في هذا الكتاب نقاد وباحثون، شعراء وصحفيون عرب وأجانب على منجز بنعيسى بوحمالة النقدي بدراسات علمية مسائلة ومتذوقة لهذا المنجز، شهادات وحوارات. إنه كتاب يهدف إلى الاحتفاء بناقد/ صوت متفرد ورائد من رواد البنيوية التكوينية في العالم العربي، والذي تميزت كتاباته النقدية بالفاعلية العلمية الفاحصة/ الصارمة، وكذا بالأخلاقية التحليلية المرنة/الانفتاحية المسؤولة والشعرية الباذخة. كما يهدف هذا المحترف إلى تقريب منجز بنعيسىبوحمالة من قراء غير متخصصين لآكتشاف عوالم نقدية ساحرة ممتدة في جغرافيات ثقافية عربية وغربية قراءة/ نقدا وترجمة..
ولم تكن كتابات بنعيسى بوحمالة تقف عند قامات شعرية محددة دراسة وتذوقا، وإنما وسعت رؤيتها إلى أجيال شعرية متمردة مجايلة، كما نقرأ في "أيتام سومر"، آجترحت لنفسها كتابة شعرية مفارقة بقطع الصلة الشعرية بالسائد. وهو من أجل ذلك، وإضافة إلى ما تميزت به قراءاته من آنفتاح/ صرامة ومرونة، كان يقيم مقارنة بين أجيال شعرية عربية وأخرى غربية مثلما نقرأ في دراسته لجيل شعراء العراق الستينيين الذي يشبهه، وآستنادا إلى مبدأ نشاطيته الشعرية، بجيل التعبيريين الألمان، جيل المستقبليين الروس، جيل البيت الأميركي.. لمقاسمته المآل المأساوي الذريع، أو اللعنة المجتمعية والشعرية المتردية"..