قِطع الدومينو

أحمد الحلي*

 

حينَ يبتديءُ صباحي
بوردةٍ منكِ    
ينمو في كتِفيَّ جناحان
 
مثلما تتسللُ إلى حصاةٍ
قطرةُ ماء  
ها انتِ تتسللينَ إليَّ خِلسةً
 
أشتاقُ إليكِ
فلا أُبالي إنْ مشت
قدمي فوقَ مساميرَ
أو على الجمرِ
 
يرتعِدُ قلبُها هَلَعاً
لمجنونٍ بكفّهِ حصاة
واجهة زجاجية
 
تبدو مثلَ غابة ، لكنها
تتساقطُ تباعاً بلمسة
قطع الدومينو
 
مرّت عُهودٌ وأنا أقِفُ
ها هنا بإنتظارِ قدومِكِ
يهمسُ العابرون
في أذن بعضِهِم؛
يا لِعمودِ الملحِ هذا ،
كم مضى عليهِ من حقبْ .
 

* شاعر من العراق.