قصيدة في الفخر

Printer-friendly versionSend to friend
سعدي يوسف*
 
تسيرُ بعيداً أنتَ
أبعدَ ، رُبّما من البرقِ
أو ممّا تريدُ الملائكُ.
تسيرُ بعيداً ، لم تفكرْ للحظةٍ
بأن تتروّى ، آنَ ترغو المَهالِكُ. 
سعيداً ، تُقِيْمُ الليلَ
أسعدَ ، فارهاً ، نهاراً
وتُصْغي : تلكَ ... تلكَ ... السنابكُ.
فكُنْ سيِّداً شهْماً ،  أخا الفحْلِ
كُنْ لها
 نَبيئاً إذا التاثتْ عليكَ المسالكُ .
يليقُ بكَ التاجُ الذي ليس مثلَهُ
نُضارٌ وغارٌ
وهو شاكٍ وشائكُ
لقد عركتْكَ النائباتُ فأنبَتَتْ
بمِفْرِقِكَ الـمُرّانَ ، حيثُ المعارِكُ .
دع الرّعدَ يدْوي
دعْ لنفسِكَ نفسَها ...
ألم يتبَدَّ البرقُ ، والليلُ حالكُ ؟
 
لندن 12.08.2016
 * شاعر من العراق.