"غيوم بلا مطر"...رواية  لسمير إسحق

 

يستذكر الكاتب سمير إسحق المقيم حالياً في أميركا  مسقط رأسه – مدينة المفرق الأردنية، التي تربض على كتف الصحراء، وضمت بين جنباتها مواطنين أردنيين قدموا إليها من كل أنحاء الأردن، في رواية سيريّة بعنوان" غيوم بلا مطر"، صدرت مؤخرا عن الآن ناشرون وموزعون في عمّان.
تسرد الرواية التي تقع في 142 صفحة، مرحلة من حياة شاب ينتمي إلى عائلة مسيحية تسكن المفرق، في خمسينيات القرن الماضي، يعمل ربُّها بالتجارة. الشاب كبقية أبناء جيله في تلك المرحلة، ينخرط في العمل السياسي، وتكون لديه ميول قومية، ويتأثّر بالزعيم العربي الراحل جمال عبد الناصر، لكن كانت تربطه صداقة مع شباب آخرين ينتمون إلى تنظيمات سياسية أخرى، ومنهم مثقفون، ومتعاطفون.
تنبني حبكة الرواية  على حكاية غراميّة تتضمن سرا بين الشاب سمير والفتاة باسمة، وهي فتاة" جريئة بمواقفها العاطفيّة والاجتماعيّة ولا تخاف أحدًا، ولها مواقف سياسيّة قويّة قد لا تبوح بها على الملأ" .
الرواية تقدم صورة دقيقة وتفصيلية للحياة الاجتماعية والسياسية في مدينة المفرق، التي تعد نموذجا عما كان سائدا في الأردن والمنطقة
يذكر أن سمير إسحق ولد في يافا سنة 1943، نشأ في المفرق، ودرس الفلسفة وعلم النفس في جامعة دمشق لمدة سنتين.
يقيم في ولاية "أريزونا" بالولايات المتحدة الأميركية حيث يمارس الأعمال الحرة.
نشر نتاجه الأدبي منذ منتصف الستينيات في صحف: "الأردن"، و"عمّان المساء"، و"المنار"، و"فلسطين"، و"الجهاد"، بالإضافة إلى مجلة "الأفق الجديد".
نال جائزة نخلة بدر للصحافة والإبداع التي تُمنَح للمبدعين من الكتّاب العرب في أميركا سنة 1997. وهو عضو في رابطة الكتّاب الأردنيين. ومن أعماله الأدبية:"غريب على نهر هدْسون"، قصص، 1988، "الرحيل"، قصص، 1989، "عذاب على الشاطئ الشرقي"، رواية، 1990، "الاعتراف"، قصص، 1992.