عندما تصحو باكراً لترى قطرة الندى

Printer-friendly versionSend to friend
مبارك السريفي*
 
ترتمي يدك على زرّ المنبّه
تدفع جسدك بمرفقك
تجلس على حافة السرير
تتثاءب، تقف، وتتمدد
تخرج ريحاً
تلقي نظرة على الجسد المكوّم بجانبك
يستعيد مكانك وضعه الطبيعي
تجرّ قدميك إلى المرحاض
تنظف أسنانك، تبصق
تتغرغر، تبصق ثانية
....
تفتح باب الشرفة
لتطلّ على المدينة النائمة
وهناك 
على حافة الوردة
كانت تتمسك، تعكس خيوط شمس الصباح الأولى
وقبل السقوط،
عكس حياتك،
أثر القطرة،
كحصاة سقطت في بركة،
تتردد، تتوسع، تتموج، 
ينتشر صداها
متتالية الالتحام
تحدث الفرق وتتغيّر الحياة.
 
* أديب مغربي مقيم في الولايات المتحدة/ بنسلفانيا.