عدد خاص من "أفكار" عن الرِّوائي الرّاحل جمال ناجي

صَدَرَ العدد 352 من مجلة "أفكار" الشهريّة التي تصدُر عن وزارة الثَّقافة  الأردنية ويرأس تحريرها د.سمير قطامي، وهو عدد خاص عن الرِّوائي الرّاحل جمال ناجي.

استهلَّ وزير الثقافة السابق  نبيه جميل شقم العدد بمفتتح بعنوان "جمال ناجي سيرةٌ عبِقةٌ بالثَّقافة الأصيلة" يقول فيه: "كأنَّما قرَّر سرًّا أن يلحق بشخوصه الخياليّين في جوْف الكتابة؛ غاب فجأةً لنبقى في صدمة الرَّحيل، ودوّامة من الأسئلة الجارحة عن الاختباء، عن لغز الحياة، جمال ناجي كان صديقًا ودودًا، عرفتُه مبكرًا، واكتشفتُ فيه مبدعًا صادقًا، ونقابيًّا غيورًا على المصالح العامّة لا المصالح الذاتيّة الضيِّقة، وكلَّما حاورتُه في الهموم العامّة وقضايا الأدب والفكر، وجدتُه شجاعًا، عميقًا، يملك وعيًا وحساسيّة إبداعيّة عالية".   
وفي المقدمة التي مهَّدت للعدد، كَتَبَت مجدولين أبوالرب مديرة تحرير "أفكار": "عندما اجتمع الأستاذ هزاع البراري أمين عام وزارة الثَّقافة بهيئة تحرير مجلة أفكار بعد رحيل رئيس التَّحرير الرِّوائي جمال ناجي ببضعة أيام، دعانا إلى إعداد ملف في المجلة يليق بقامة الرّاحل، فكان التَّفكير مشتركًا، حيث كُنّا نفكِّر بالأمر نفسه في محادثاتنا قُبيْل الاجتماع. وبادَرَت الهيئة بوضع الخطوط العريضة لمحاور الملف، واقتراح أسماء المشاركين، إلّا أنَّ الواقع أنتَجَ موادَّ تغطّي العدد بأكملِه، ليصيرَ الملفُّ عددًا خاصًّا عن الرّاحل جمال ناجي".
تنوَّعَت محاور العدد لتشمل دراسات عن أعمال جمال ناجي في الرِّواية والقصَة القصيرة والفنّ التَّشكيليّ، ونشاطاته في الجانبين النّقابيّ والمجتمع المدنيّ، كما نقرأ مجموعة من  الشّهادات عن الرّاحل.
ولأنَّ جمال ناجي شخصيّة عامّة، تضمَّن العدد استطلاعًا حَمَل عنوان "جمال ناجي في عيون الكُتّاب والمبدعين" للاستفادة من إضافاتهم التي تُسهم في رسْم  تفاصيل مهمّة ومتنوِّعة عن ناجي.
وفي العدد قراءة راصدة لـِ"ببليوجرافيا" الكاتب الرّاحل جمال ناجي، قام بإعدادها النّاقد المصريّ شوقي بدر يوسف، يرصد فيها أعمال جمال ناجي، وما كُتِب عنه في الدَّوريّات والكُتُب.