طنجة "منارة الثقافات" احتفت بالفن المعاصر

Printer-friendly versionSend to friend
طنجة ــ "قاب قوسين"
 
نظمت جمعية ريشة إفريقيا بطنجة، الصالون الدولي الأول للفن المعاصر بطنجة.. وذلك تحت شعار "طنجة منارة الثقافات". وذلك طيلة أيام 8-9-10 من سبتمبر 2017. وقد عرف هذا الحدث الفني الكبير مشاركة أزيد من ستين فنانا من بينهم خمس عشرة فنانا أجنبيا، حضروا من مختلف بقاع العالم لتلبية الدعوة. 
وعن هذا الحدث أفاد الفنان التشكيلي عبدالفتاح بلالي رئيس الجمعية المنظمة ومدير الصالون قائلا: "نهدف من خلال هذا الصالون إلى إبراز الكفاءات المغربية والتعريف بالمستوى الراقي الذي بلغه الفن التشكيلي بالمغرب وكذلك خلق فرص للتعارف وتبادل التجارب والخبرات بين مختلف الفنانين".. مضيفا، "أنها مناسبة كذالك للفت الانتباه إلى مدينة طنجة من الناحية الثقافة بحيث أن تاريخها يشهد على مرور أسماء وازنة فنية وثقافية، طنجة الدولية تستحق منا نحن الفنانين حدثا دوليا كهذا للتعريف بثرواتها التاريخية والفنية.. لهذا اختير لهذا الصالون عنوان طنجة منارة الثقافات".
هذا وعرف هذا الصالون حضورا مكثفا لأسماء مغربية فنية تشتغل على أساليب فنية متعددة ومتنوعة تغني وأغنت الساحة التشكيلية بالمغرب. ومن بين الأسماء المشاركة، محمد العادي، عبدا لإله شهيدي ،ليلى العراقي ،رشيد باخوز ،عبدالحق رزيمة ،يوسف أشكال، نزهة بناني، مبارك عمان، سعيدة صقلي،عبدالحفيظ تقرايت ،عبداللطيف نايتعدي ، عبدالفتاح بلالي، عبد العزيز بوفراقش، عبد السلام أزدام ، الحسين الطالبي ، عثمان الهواري ، محمد أكوح، وأسماء فنية أخرى... 
ومن الأجانب الفرنسي بيريك لوكور، البلجيكية آن جوديت والبلجيكي عزيز لحلو والاسبانية مارية مارتينيز، والروسية أولكا واللبنانية ليلى الموساوي والجزائري مصطفى غدجاتي وفنانين آخرين يمثلون الصين والبرازيل والسودان والكونكو... إلى جانب أساتذة مرموقين.. كالكاتب المصري نبيل نعوم والأستاذ الذكتور أحمد أعراب والخطاط العالمي الدكتور محمد قرماد والناقد والكاتب الصحفي عزالدين بوركة... وشخصيات أخرى معروفة في عالم الفن والثقافة والأدب.
وإغناءً للملتقى ولوضع رؤى ومحددات وإضاءات لما يعرفه عالم الفن اليوم من تحول نحو العصرنة والتجديد، اقيمت ندوة في اليوم الثاني من الصالون لمناقشة الفن المعاصر بالمغرب وآلياته وعلاقته بالتقنية والفلسفة المعاصرة ومدى امكانية الحدوث عنه في الساحة التشكيلية المغربية شارك في الندوة كل من  د. أحمد أعراب (الفن في خدمة حضارتنا المغربية الأندلسية)، والفنان والخطاط محمد قرماد (الخط العربي والتكنولوجيا) والكاتب الصحفي والناقد الفني عزالذين بوركة (آفاق وآليات تقعيد الفن المعاصر بالمغرب).
هذا وعرف الصالون عروضا فنية وورشات فنية بالإضافة لفنون الأداء وفنون الفيديو وغيرها مما يندرج ضمن خانة الفن المعاصر.