صرخة رغبة

تغريد الشمري*

خلف الواجهات 
تتهور الاحلام 
الرغبات صرخة مخاض
ترن فيها منبهات الحب
وضجيج يرتدي صمت المكان
 
فرقد  يتمتم  لظلمة
متعثر بخفٍ  واحمر شفاه
على رصيفِ منتصف الليل 
يلعق هدوء الحجر وبقايا فوضى
 
أنفاس تصحرتْ
تنفستْ الغبار
تطلب المعاصي
كآية حبلى 
في زمنٍ معاق
 
هل مازال في الواجهة
أم ابتعد يعانق الجنون
يرسم من الخيال 
فضاءات رخوة
وثقوبا مأهولة
تحت أغطية الفجر
 
ما به هزيعي سديمٌ يغطيه
وصوت يعقبه قنوط
 يَصغي لناقوس خطيئة
يُدرك أن الاسرار محفوظة 
وماء الوجه.......

alshamaritaghreed60@gmail.com  

* أديبة من العراق.