سَرطان ...

قيس مجيد المولى*

حاولت الراويةُ إشغالي ببعض الحكايا وهي تلم شراشفَ السّرير ، شراشف الطابق التاسعِ  لمشفى ( نيودلهي مَدينتا ) ،
 حاولتُ الإصغاءَ
 لكن جُدرانَ المبنى كانت تردُ على عواءِ الرّيح والبرق ،
 تردُ 
أن الميتَ لايعود .
 حين بدأ النزف رويدا رويدا 
قلتُ للطبيب وهو يُشرِحُ بأدواتِ الجراحةِ الجنبَ الأيسرَ الملاصق لرئتي ،
 هل ترى أن دميَ أبيضَ كالحليب 
************************
صراخ آخر على رجل وضع في تابوت .
 وصراخ على رجل آخر
 خرجَ تواً سالماً من ذكرياته .
************************
هناك مقتبسُ حكمٍ 
لم يَفتح عزرائيلُ مظروفه بعد ،
يَنظرُ إليَ عبد الله
ويبكي ،
ياعبد الله ....
 لاتحزن
سيميزُ الرّبُ قرارَه
ويُعيدني اليك .
********
 
دلهي – جوجاون – مستشفى مدينتا
q.poem@yahoo.com

أديب عراقي.