سحاب بلا مطر

Printer-friendly versionSend to friend
عبدالرزاق الصغير*
 
أمي ميتة  رغم أنها خالدة ترزق
تحبل صباحا 
وتلد مساءًا
أنا ...
أنا الصخرة التي يشجها الشلال
الجذع المعمر
الذي يتكسر عليه سيف البرق
أنا الغابة المحروقة
الدخان الذي يعود غيم 
السبيل الذي  ما زال يؤدي الى النبع
السور المندثر
الحائط المسند براية بيضاء
أنا القصيدة المتصرمة
الزهرة التي ينتف العاشق بتلاتها
قبل كل مغرب
فيكذب على نفسه
السحاب بلا مطر
أنا الدفء والبرد
النسغ
الفجر
الدبوس اليابس
في فم الوجر
 
* أديب من الجزائر.