رَسمٌ لأجزاءٍ مُبهَمَة

قيس مجيد المولى*

 

في المُبهم
الرّيحُ  تَدور..
أجزاءٌ منَ البيتِ تتساءل ،
ظنٌّ ما
مَن يأتي ..؟،
من يأتي من شرخٍ في ليلٍ
رسمُ أُفقٍ مائلٍ وترتيباتٍ أوليةٍ
لماشيةٍ ستنحرُ غداً .
إستباقٌ ذهنيٌ لأباريقَ خاليةٍ من الماء ،
ريحٌ ما زالت في المُبهمِ تدور ،
ثمة أجزاءٍ لمدونةٍ لم تُكْمِل أدواتُها الناقلةُ إستجاباتَها الوجدانيةَ
الرائي يتفحصُ جملةً إضافيةً
النديمُ يسقط ُعن الكرسيِّ وينهضُ به النادلُ
 تأسيساً أولياً لملاحظةٍ عن  
 لحظةِ إستهلاكٍ للوقوف قربَ شجرة
للنوم بمستودعِ أماناتِ الأمتعةِ
لإخفاءِ خفايا أخرى
تستقرُ حين تنضجُ خفايا أخرى
لو خلا المكانُ
لو واجِهَتُهُ مُعتمةً
لو جلسَ الضوءُ على مقعد شاغر منذ سنين
تتساءلُ  ماظلَّ من الأجزاءِ الُأُخرى من البيت
من يأتي من شرخٍ من ليلٍ
سيبدأُ بتركيب جملةً
 تبتدئ بمحطةٍ
لا ضير بمودّعين
في المُبهم
الرّيحُ تدور ..
من أينَ يأتي بــ قطار .

q.poem@yahoo.com

* أديب من العراق.