رمزية الأسماء ووظيفة التشبيه والمقارنة في رواية "قاعة الانتظار" للزهرة رميج

د. أبو الخير الناصري*

    
دلالة العنوان
عنوانُ الرواية من الناحية التركيبية مركب إضافي مكون من مضاف (قاعة) ومضاف إليه (الانتظار). وهو من الناحية النحوية خبرٌ لمبتدإ محذوف تقديره اسم الإشارة (هذه).
ووفقا لهذا التقدير (هذه قاعة الانتظار) فإن عنوان الرواية يشير إلى مكان إشارةً تُكسبه التعريف، فيتوقع القارئ للعنوان أن يصير بعد قراءة الرواية عارفا بهذه القاعة، مُلمّا بمحتوياتها، عالماً بما تشهده من أحداث وأحاديث.
ولا نكاد نتقدم صفحات معدودات في القراءة حتى نجد ذكراً لقاعة الانتظار أول مرة في إشارة عابرة، وذلك في قول الساردة: "نهضتْ فدوى دون أن تنبس بكلمة، وقد فهمتْ أن الدكتورة أنهت المقابلة التي لا شك أنها طالتْ أكثر من اللازم على حساب وقت المرضى المزدحمين في قاعة الانتظار" (ص31- 32). 
إنها مكان في عيادة غاصٌّ مخصص للمرضى المنتظِرين دورَهم في زيارة الطبيب. هكذا يحضر هذا المكانُ في أوائل الرواية، وهكذا يحضر في آخر ظهور له عند قول الساردة: "نظرت [فدوى] حواليها. وجدتْ قاعة الانتظار غاصة بالمنتظرين. هالها منظرُها فقد أُزيلت الأرائك واستُبدلت بكراسي ضيقة رُصَّتْ في صفوفٍ طويلة. أحستْ وكأنها أمام إحدى القاعات بمؤسستها التعليمية" (ص524).
غير أن هذا الظهور الأخير للقاعة في الرواية يُسجّل بعض التحولات الطارئة على المكان، وأهمُّها حلولُ الكراسي الضيقة محلَّ الأرائك، إشارةً إلى اكتظاظٍ ناتجٍ عن تزايد عدد رواده من المرضى وذويهم.
في ضوء هذه المعطيات فإن عنوان الرواية يدل على مكان في مصحة مخصص للانتظار. لكن تجاوز هذه المعطياتِ والاقترابَ من أحاسيس المنتظِرين داخل القاعة والإنصاتَ إلى أحاديثهم يَقودُنا إلى مَنْح هذا المكان معنى آخر، وذلك بضَرْبٍ من ضروب التأويل المستند إلى معطيات نصية روائية.
ففي الفصل السادسَ عشرَ من الرواية (ص172- 193) نقف على حوار داخل قاعة الانتظار بين فدوى وميرة بن المدني المصابة بالسرطان، وهو حوارٌ يتجاوز موضوع المرض إلى قضايا تشغل الوطن كلَّه، ومن اللحظات الحوارية بينهما قول ميرة "لماذا تُصرف ملايين الدراهم في الغناء والرقص والمشاريع التافهة، ولا يُصرف شيء على هذه المنطقة [الريف] التي لم تحل بها لعنةُ السرطان وحسْب، وإنما لعنة الغضب أيضا؟" (ص179).
وفي الفصل السادس والعشرين (ص253- 260) نجد حوارا بين فدوى وبعض النساء موضوعُه الجنس وخيانةُ الرجل للمرأة إذا مرضتْ.
- وفي الفصل الثلاثين (ص288- 297) نقرأ حواراً بين فدوى وحمادة موضوعُه سرقة المال العام وعدمُ محاكمة السارقين.
- وفي الفصل الثامن والثلاثين (ص371- 386) نتابع فدوى ونزهة تناقشان السرقة والسيبة في الدار البيضاء.
إن مثل هذه الحوارات المليئة بالحزن والأسى تؤكد أن قاعة الانتظار ليست مجرد مكان ينتظر فيه المريض وذووه دورَه لزيارة الطبيب والاستفادة من حصة علاج، ولكنها مكان لمناقشة الشأن العام وإبداء الامتعاض من السياسات الجائرة. إن "قاعة الانتظار" من هذه الناحية معادلٌ لأمكنة كثيرة تَشهد نقاشات كالنقاشات المذكورة (المقهى/ ساحة الكلية/ قاعة الندوات/ المنزل/ مقر الحزب/ مقر النقابة....).
ليس المراد إذن بـ"الانتظار" في عنوان الرواية انتظارَ علاج من المرض فحسب، ولكنه انتظارُ علاج الوطن كله من أمراض تنهكه كالجهل، والفقر، والسرقة، والتبذير، وتمجيد التفاهة… وهي أمراض ناقشتها فدوى، وميرة، ونزهة، حمادة وغيرُهم من شخوص الرواية.
واستنادا إلى ذلك يغدو المراد بقاعة الانتظار المغربَ بأغلب أمكنته وفضاءاته، وتصير "قاعة الانتظار" داخل المصحة صورة مصغَّرة تعكس ما ينتظره جلُّ المغاربة من تغيير في مختلف المجالات، وهذا ما تؤكده مقاطع نصية كثيرة، في الرواية من أكثرها دلالة قول: "الأوساخ تتزايد… التلوث يتزايد… الغش يتزايد… النهب يتزايد… عدد الأثرياء يتزايد…عدد الفقراء يتزايد… عدد الأمراض يتزايد… إلهي من يوقف هذا الطوفان الأسود؟ إلهي، أين المفر؟" (ص438). إنه انتظار الخلاص، خلاص المجتمع من أدوائه الكثيرة، وليس خلاص فرد واحد أو مجموعة أفراد من السرطان فحسب.
قسوة الطبيب في علاج الحبيب
"قاعة الانتظار" هي قصة امرأة [فدوى] أصيب زوجها بالسرطان، وأخبرها الطبيب أن زوجها سيموت بعد ثلاثة أشهر، لكنها لم تستسلم، وتشبثت بالأمل، وناضلتْ عنايةً واهتماما بصحة زوجها من جوانبَ متعددة أبرزها الاهتمام بتغذيته تغذية طبيعية صحية.
لم يمت زوجها يوسف بعد ثلاثة أشهر، بل عاش عاميْن بعد علمه بمرضه، ثم مات مخلّفا زوجته فدوى وولديْه عاطف ودنيا، ومخلفا وصية غريبة لحمادة (والد طفل مات بالسرطان) كي يتزوج فدوى ويرعى ولديْه بعد مماته.
وبين بداية الرواية ونهايتها تتناسل أحداث وحكايات وحوارات عديدة تجعل من هذا العمل الروائي عملا غنيا ومفتوحا على قراءات متعددة؛ وذلك لأنه يناقش قضايا متعددة منها على سبيل المثال: أدوار المرأة المغربية في المقاومة (مقاومة الاستعمار والفساد)، وسياسة الدولة تجاه أبناء الريف، ومعاناة مرضى السرطان وذويهم جسديا ونفسيا بسبب سوء أحوال القطاع الصحي.
ولقد اخترتُ أن أتحدث عن جانب واحد من جوانب هذا الموضوع الأخير، مركزا على العنصر البشري لكونه أهم عنصر يسهم في العبور بالمرضى إلى بَرّ الأمان أو يغرقهم في مزيد من المعاناة والعذاب. وبعبارة أخرى: اخترتُ أن أبرز صورة الطبيب كما تُجلّيها رواية "قاعة الانتظار"، ساعيا للكشف عن بعض الآليات والتقنيات التي اعتمدها هذا العمل الروائي لإبراز قسوة الطبيب في علاج الحبيب (حبيب فدوى). وسأتحدث، في هذه الورقة، بإيجاز وتركيز عن ثلاث آليات تبيّن تلك القسوة، وهي: التشبيه، والمقارنة، والتسمية.
 
1- التشبيه
تعتمد الرواية التشبيه آلية من آليات بيان قسوة الطبيب وعدم رفقه بالمرضى. وأقترح لبيان هذه الآلية أن أقرأ بعض التشبيهات المتصلة بيوسف وزوجته فدوى وأوازنها بتشبيهات أخرى تتصل بالبروفيسور حجاج.
يجد القارئ للرواية في الصفحة الستين مقطعاً يكشف نظرة فدوى لزوجها يوسف وقد أخبرتْه الدكتورة منال بإصابته بالسرطان، بَدا لها "كأنه تائه في صحراء قاحلة، يكاد يموت عطشا، ولا واحة في الأفق. كأنه طائر جريح يحلق بعيدا ودماؤه تنزف من الداخل" (ص60).
التائه في الصحراء عطشان يحتاج إلى مَن يمده بالماء، والطائر الجريح محتاج إلى من يضمد جُرحه. والفعلان معا (تقديم الماء وتضميد الجرح) لا يَصدران إلا عن قلب رحيم تَجاوز الإحساسَ بآلامه إلى استشعار آلام الآخرين.
إن مشاعر الرحمة هذه هي ما يستدعيه في نفس المتلقي قراءتُه لمقطع من الفصل الرابع يُبين كيف بدتْ فدوى لخادمتها بعدما علمتْ بإصابة زوجها بالسرطان "انتابها [الخادمة] فرحٌ طفولي وهي تساعدها [فدوى] على غسل شعرها، وتمرر كيس الصابون على جسدها. لكن فرحها سرعان ما تلاشى وهي ترى حالة الوهن التي بدت عليها. فهذا الجسد الذي لم تره قط إلا منتصبا ومشدوداً إلى الأعلى بدا لها اليوم وكأنه شجرة منخورة إن لم تسنده هَوى إلى الأرض" (ص57).
هكذا تظهر فدوى وزوجها في أوائل الرواية: هي مثل شجرة منخورة، وهو مثل تائه في صحراء ومثل طائر جريح، إنهما معاً في حاجة إلى رعاية وعناية وهما مقبلان على ارتياد المصحات بحثا عن علاج ليوسف من السرطان. فهل لقيا ما كانا يبحثان عنه؟.
تصف الساردة البروفيسور حجاج في أول لقاء بينه وبين فدوى وزوجها فتقول: "بَدا لها البروفيسور كعملاق جبار بقامته الفارعة وجسده الممتلئ. أثارت انتباهها ذراعُه المفتولة وهو يمد يده إليهما مودّعا. لم تدر لماذا تذكرت في تلك اللحظة جزار الحي الذي كان يقوم وحده بذبح كل أكباش سكان العمارة في عيد الأضحى" (ص79).
يُشبّه البروفيسور، في هذا المقطع، بعملاق وبجزار الحي الذي يُفترض فيه ألا يكون قلبُه فيض رحمة تُجاه الأكباش حتى يستطيع وضع نهاية لحياتها، فهذا التشبيه يبين أن فدوى/ الشجرة المنخورة ويوسف/ التائه في الصحراء والطائر الجريح وجدا نفسيْهما داخل المصحة أمام جزار مستعد للذبح.
على أن من اللافت للانتباه أن تشبيه البروفيسور بالجزار يتكرر في أواخر الرواية: "في قاعة الانتظار راحتْ فدوى تتخيل البروفيسور وهو يفرغ الماء من رئة يوسف، ويُلصقها بأضلعه، فيقشعر بدنُها. عادت إليها صورة جزار الحي المفتول الذراعيْن وهو ينحر أضاحي العيد ويداه ملطختان بالدم..تخيلت يوسف مثل كبش الفداء، مستسلما رغم أنفه لعدوه" (ص401).
إن تكرار هذا التشبيه رغم التراخي الزمني (ص79/ ص401) ورغم تنامي أحداث الرواية يبتغي تثبيت صورة الطبيب القاسي في ذهن المتلقي، فقسوة الطبيب هي هي لم تتغير ولا تتغير وهو يجرّب أنواع الدواء في جسد المريض الذي لا يستطيع أن يدفع عن نفسه هذه القسوة. لذلك ظهر يوسف في التشبيه الأخير "مثل كبش الفداء مستسلما لعدوه".
ولتأكيد هذا المعنى فإن الرواية تقدم مقاطع أخرى يبدو فيها الطبيب عديمَ الإحساس بمآسي الناس وأحزانهم. ومن أبرز هذه المقاطع تشبيه البروفيسور حجاج بالصخر وهو يخبر فدوى وزوجَها بانتقال السرطان إلى رئته: "لم تظهر عليه أي ذرة تعاطف مع يوسف. بدا لها كجلمود صخر لا أثر لحرارة الإنسانية فيه" (ص432). ومن المقاطع الدالة أيضا في هذا الجانب تشبيه كلام البروفيسور بالقذائف: "كان كلامُه كقذائفَ نارية" (ص321)، وتشبيه كلامه بالحشرة العطشى التي تُدخل خرطومها الطويل في وجه يوسف وتمتص كامل دمه (ص321).
إن هذه التشبيهات تؤكد كلها معنى واحدا هو قسوة البروفيسور حجاج في مراحل علاجه ليوسف حبيب فدوى الذي أرادتْ له أن يُعالج برحمة وإنسانية وفق ما يقتضيه قسَم أبقراط.
 
2- المقارنة
من آليات الكشف عن قسوة الأطباء في هذا العمل الروائي المقارنةُ بين البروفيسور حجاج صاحب مصحة السعادة وبين أطباء آخرين من خارج المغرب ومن داخله.
مثال ذلك الحسرة التي طبعت حديث فدوى عن البروفيسور برنار ديسكوت الذي قرأتْ مقالا عنه في مجلة "الصحة للجميع". تقول فدوى بعدما قرأت عن تجاربه في العلاج بمنتوجات النحل: "آه يا بروفيسور ديسكوت، لَوْ حَظينا في المغرب بأطباء حقيقيين. أطباء باحثين وإنسانيين مثلك يضعون علمهم وخبرتهم لصالح الناس، لا للمتاجرة بها وخدمة  مصالحهم الخاصة. أطباء متواضعين لا يعتبرون أنفسهم مالكين للحقيقة المطلقة، لا يؤمنون بالطب الحديث والأدوية الكيميائية فحسب، وإنما ينصتون إلى تجارب الناس، ويستفيدون منها" (ص170).
فهذا المقطع ينطوي على مقارنة بين البروفيسور ديسكوت وبين البروفيسور حجاج الذي كان سَخِرَ من كلام فدوى عن أهمية الغذاء الطبيعي ودوره في علاج السرطان، ودعاها إلى ألا تمنع زوجَها من أكل ما تشتهيه نفسُه، لأنه سيموت – بزَعْمه الواهم – بعد ثلاثة أشهر.
ومن المقارنات الدالة في هذا الجانب حديث فدوى عن الدكتورة كوسمين صاحبة التجارب في علاج المصابين بالسرطان بواسطة النظام الغذائي الطبيعي (ص284- 287). 
إن حديث فدوى عن هذه الطبيبة وإنْ خلا من أي إشارة إلى البروفيسور حجاج، إلا أنه لا يُفهم حق الفهم إلا باستحضار السياق الذي دعا فدوى إليه وهو اتباعُها نظاما غذائيا طبيعيا لعلاج زوجها، خلافا لرأي الدكتور حجاج في هذه المسألة.
ومما يدخل في هذا الباب أيضا تلك المقارنات المتكررة في صفحات من الرواية بين البروفيسور حجاج الشبيه بالجزار وبين الدكتور رحيمي المشْبَع إنسانية ورحمة، وذلك كقول فدوى في مقطع من الرواية وقد أُعجبتْ كثيرا بطريقة إخبار الدكتور رحيمي لزوجها بإصابة كبده بالسرطان: "الدكتور رحيمي يمتلك قلوبَ كل المرضى نساءً ورجالا بتفهّمه وإنسانيته. لو كان البروفيسور حجاج مكانه، هل كان تعامُله بمثل سَعة صدره ورقته؟ حمدتُ الله لكون الدكتور رحيمي مَنْ يُشرف على علاجه الكيماوي" (ص236).
إن هذه المقارناتِ كلَّها تبتغي مزيد بيان لقسوة البروفيسور حجاج صاحب المصحة ولغلظته وافتقاده للرحمة والإنسانية اللازمتيْن في مجال الطب.
 
3- التسمية
ذلك، ومما يسهم في خدمة المعنى المتحدث عنه في هذه الورقة (قسوة الطبيب) طبيعةُ الأسماء التي تطلقها الروائية على الأشخاص والأمكنة. وأمثل بإيجاز لكل منهما فيما يلي:
أما الأشخاص فحسبي الإشارة إلى اسم البروفيسور "حجاج" الذي أذاق فدوى ألوانا من العذاب النفسي على امتداد فصول الرواية. إن هذا الاسم (حجاج) يدعو المتلقي لاستحضار اسم آخر في تاريخ العرب والمسلمين هو الحجاج بن يوسف الثقفي المشهور بقسوته وغلظته ودمويته.
لقد اختارت الروائية للبروفيسور اسماً مشحونا بحمولة سلبية تجعل المتلقي ينفر منه لأنه يتوقع منه القسوة والشدة في موضع يتطلب الرأفة والرحمة وهو موضع التداوي وطلب العلاج.
وأما الأمكنة فأشير إلى تسمة المصحة "مصحة السعادة" التي تنطوي على مفارقة ساخرة تُجاه أناس مرضى لا تحتمل نفوسُهم الهشّة السخرية. ومن المقاطع المعبّرة عن هذا قولُ يوسف لزوجته فدوى عند وصولهما أول مرة إلى هذه المصحة: "السعادة! قال متهكما. كيف يلتقي النقيضان؟ السعادة والسرطان" (ص72).
وجدير بالذكر أن تسمية الأشخاص والأمكنة في الرواية لا ينفك عن الآليتيْن السابقتين (التشبيه والمقارنة)، فتسمية البروفيسور حجاجا – مثلا – لا تنفك عن تشبيهه داخل الرواية بالجزار الذي يذبح الأضحيات دونما رحمة بها، تماما كما كان الحجاج بن يوسف الثقفي يفعل بخصومه.
ولما كان الحجاج بن يوسف يقدّم نفسه، هو الدمويُّ القاسي، مدافعاً عن الإسلام منفذا لتعاليمه الرحيمة بالناس فإن البروفيسور حجاج يقدّمُ نفسَه سبيلا لإسعاد الناس؛ لذلك سمّى مصحته "مصحة السعادة"؛ فكان بذلك كالحجاج بن يوسف يُناقض قولُه فعلَه، خلافا – مثلا – للدكتور رحيمي الذي كان في سلوكه رحيما بالمرضى مسهما في الرأفة بهم.
تلكم بعض الآليات التي اعتمدها هذا العمل الروائي للكشف عن واقع المصحات الخاصة ببلادنا، وإبرازِ قسوة الأطباء في علاج المرضى. والحقُّ أن الروائية وُفقتْ كثيرا –بتلك الآليات وغيرها - في الكشف عن هذا الواقع المرير الذي باستمراره وبقائه نبقى في قاعة انتظار كبرى، انتظارِ تحسُّن الأحوال ببلادنا في مختلِف المجالات، في الصحة، والتعليم، والعدل وغيرها.

* ناقد من المغرب ، والمقال  في الأصل ورقة تمت المشاركة بها في حفل توقيع رواية " قاعة انتظار" في المركز الثقافي بالقصر الكبير يوم الخميس 28 من مارس2019م.