رحيل فيليب روث أحد عمالقة الأدب الأميركي المعاصر

توفي الكاتب والأديب الأميركي فيليب روث الثلاثاء  22 مايو عن 85 عاما في مدينة نيويورك، وهو يعد أحد عمالقة الأدب الأميركي المعاصر.

وألف روث أكثر من ثلاثين كتابا، بينها مذكرات عام 1991 تحمل اسم "باتريموني"، التي تناولت علاقته المعقدة بوالده، ونال عنها جائزة دائرة نقاد الكتب الوطنية.
وفي سنواته الأخيرة، تحول روث إلى أزمات منتصف العمر الوجودية والجنسية، دون أن يتخلى عن التزامه باستعراض أسرار النفس، مثل الخزي والإحراج، ولكن عادة ما خرج ذلك مصحوبا بجرعة كبيرة من الدعابة.
وبعد خسمين عاما من الكتابة، قرر روث أن روايته "نيميسيز" التي ألفها عام 2010 وتحكي قصة عن تفشي شلل الأطفال في حي نيوارك الذي نشأ فيه بنيوجيرزي، ستكون الأخيرة له.
وفي 2017 نشر مجموعة مقالات وأعمال غير روائية كتبها بين 1960 و2013.
وأشهر أعمال روث روايته "بورتنويز كمبلينت" التي ألفها عام 1969، وتناولت حياة شاب يهودي ينتمي للطبقة الوسطى في نيويورك.
وكان أول ما نشره روث مجموعة قصص قصيرة تحمل اسم "جودباي كولومبوس" وفاز عنها بجائزة جائزة دائرة نقاد الكتب الوطنية. وفاز روث بجائزة بوليتزر عن رواية "أميريكان باستورال" عام 1997.
 
رويترز