رحيل القاص الأردني خليل قنديل

Printer-friendly versionSend to friend
توفي الأربعاء 26 ابريل الكاتب الأردني خليل قنديل الذي يعد من رواد القصة في الأردن، وكان ذو حضور متميز في المشهد الثقافي من خلال عمله في الصحافة الثقافية في الأردن ودولة الإمارات. 
ونعى وزير الثقافة الأردني نبيه شقم الأديب الراحل، وعبّر عن خسارة الوسط الثقافي لقنديل، الذي كان من أوائل الفائزين بمشروع التفرغ الإبداعي (أحد المشاريع المهمة في وزارة الثقافة الأردنية) من خلال مجموعته القصصية "سيدة الأعشاب".
وقال شقم في بيان صحفي إن الوزارة تقدر عالياً أن الراحل هو من جيل أخلص لفن القصة، وعالج كثيراً من القضايا والهموم الميثولوجية الشعبية في بلاد الشام وعموم المنطقة العربية، فضلاً عن كونه أحد الأقلام الإعلامية المهمة في صحيفة "الدستور" من خلال مقالته الأسبوعية التي ظلت تحمل صفاته الأدبية والقصصية.
ولد خليل قنديل -واسمه خليل محمّد العيسى- عام 1951 في مدينة إربد (شمال المملكة)، وأقام في الإمارات العربية المتحدة حيث عمل سكرتيراً لاتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، وعمل محرراً ثقافياً في  صحيفة "الخليج" قبل أن يصبح لاحقا مراسلاً لها، كما نشط في  القسم الثقافي بصحيفة "الدستور".
وبالإضافة إلى "سيدة الأعشاب"، صدرت للكاتب الراحل مجموعات "وشم الحذاء الثقيل" (1980)، و"الصمت" (1990)، و"حالات النهار" (1995)، و"عين تموز" (2002).
ويقول الناقد فخري صالح إن أعمال الراحل تغلب عليها "الواقعية الخشنة والوصف التفصيلي الدقيق لمشاعر شخصياتها ومونولوغاتها".