ربيع الشعر يزهر في مدينة مغربية

عزالدين ماعزي*

 

بمناسبة يوم الشعر العالمي  وربيع الشعر نظم منتدى الصحافة والإعلام الالكتروني بسيدي بنور/ المغرب قراءات شعرية مع حفل توقيع ديواني الشاعرين: أبو بكر متاقي "عواطف مادية ومشتقاتها" و"عودة آدم" للشاعر عبد الرحيم الخصار بفضاء المقهى الثقافي الأميرة  السبت ٧ أبريل ٢٠١٨، بحضور العديد من الاسماء الابداعية والفعاليات الثقافية المحلية والوطنية ومن تقديم الناقد  حمادي التقوا،  الذي أشار في إضاءته الى أن الشعر نور وضوء ورؤيا، وبلوغ سدرة المنتهى وللكثافة وأنه مقاومة للبلادة والضحالة، وتساءل عن جدواه ودوره الان، والحاجة اليه كالحاجة الى الهواء والماء والخبز وهو انتصار للعالم في اليوم العالمي للشعر لا يحتاج الانسان فيه إلى الاستماع وقراءته بالحواس، وتساءل أين تقف القصيدة الان في ظل العزوف وموت القارئ... وطلب من الضيفين الشاعرين بمعية المبدعين: الحبيب الدايم ربي والطاهر لكنيزي من أجل قص شريط افتتاح مكتبة المقهى  وألقى  محمد بومهالي  كلمة منتدى الصحافة والاعلام  مشيرا الى كون الشعر حالة انسانية وأن أجمل قصيدة لم تكتب بعد، وحين نحب الشعر نحتفي بالحياة والجمال ضد الرتابة وبحثا عن ازدهار حدائق الشعر..
 ثم قرأ الشاعر أبو بكر متاقي  نصوصا شعرية قصيرة من مفكرته ومن ديوانه "عواطف مادية ومشتقاتها" تلاه الشاعر عبد الرحيم الخصار  فقرأ من ديوانه "عودة آدم" قصيدة "مثل الندم" ورافق الشاعرين  في العزف الفنان "محمد شاحيم"، وفتح باب التدخلات بشهادة للطاهر لكنيزي وعزالدين الماعزي والحبيب الدايم ربي حول الديوانين، عن الدواعي والاسباب والضرورة وحول تجربتهما وعلاقتهما بالشعر واللغة الشعرية واللوحة العتبة ..
أشار أبو بكر متاقي في رده إلى لوحة الغلاف والصفحة الفارغة وأن الهدف هو التخلص من النصوص المتراكمة لأنها تشوش على القادم، وبالنسبة لديوان "عودة آدم" اكد عبد الرحيم أن عودة آدم شاهدا على العصر الحالي شارحا الظروف والملابسات المحيطة بالعنوان والنصوص والنشر، فالكتابة مغامرة واحتجاج وشبه نفسه بالطفل الذي يظل يحمل لافتة بعد نهاية المظاهرة وأن الشعر يسكنه... شاكرا منتدى الصحافة الذي جمع شمل نخبة من المثقفين عاشقي الكلمة الجميلة . بعدها  وفي جو من الانتصار للشعر والحاجة إليه والمحبة المشتركة تم توقيع الديوانين للحضور .
 
* أديب وإعلامي من المغرب.