خطوات بكماء

 

أمنية خالد*

 

زهور الخوخ هنا وهناك
تبللت اذيال ثوبي 
ببراز ثعبان ! 

 

عارية أقدامي 
السماء نفسها سماء الامس 
البوم يطاردني 
وأنا في طريقي الى الحانة
أبحث عن صوت بوذا 
وصوت العمامة السوداء 

 

فالتمثال قد وقع 
وأمي مازالت تزجرني 
لكني لن اخافها 
سأصل الى القمر
فوق رأس ذلك المعبد 
اهدي اليه
 حلمي منخوراً بالطعنات ! 

 

 
واتساءل  بأستهزاء 
في المساء الخريفي 
ماذا يقرأ  صاحب القلب الخالي  ؟؟ 
وهل يتلذذ بشراب البرقوق ! 
------
2/

 

أعرني طرف قميصك
التيه اضناني 
وانا امرأة العشرون  والثلاثون
 والأربعون  عاماً 
قيدني شمشون  
بكوابيس  الجاهلية 
لم يترك لي يده  ولا شعره الطويل! 

 

رجائي.. 
لا تخدش ذاكرتي
وإن مشيت بحذر . 

 

صليل الليالي 
حتى اذان الفجر 
يأخذ مني سواد الخصلات 
كفيفة هي اوراقي
احاول التحايل عليها
علني أمحو الكثير من
افيون  الذاكرة ! 

 

وماذا بعد  
يسألني ! 
لاشيء ايها الرجل الحر
فقد طًويت الصحف 
وسكتت   الأبواب  
وعلقت بالرقاب المفاتيح الصدئة 
 
* أديبة من العراق.