جِسرُ العابِرينْ

حسن حصاري*

 

الكلِمَةُ،
تلكمُ الكلِمَة ..
تَزحَفُ عَلى أرْبَعْ
تتقيَّأ ..
زَوائِدَ أحْرُفِ التسَوُّلِ
وَتوابِعِهِ،
حِينَ تدُوسُ بِلعابِها
مَعنى الوُضُوحِ،
تنْبَطِحُ عَارية
فِي حِبرٍ جَافٍ
 بِلا لوْنٍ.
 
والكلِمَة،
تِلكمُ الكلِمَة ..
مُعـــاقَةٌ
مُحْدَوْدَبة البَدْءِ
وَمُنتهى القصْدِ
حِينَ تغْفو، 
عَلى قافيةِ الكلامِ
تَستفِيضُ فِي صَدى
بِلا صَدى،
تُرَقِّطُ
 بَياضاتِ الأسْطرِ
وَصَدرِ الصَّفحاتِ
بِرغوةِ الفرَاغِ.
 
والكلِمَة،  
تِلكمُ الكلِمَة ..
النَّجْمَة
حَطبُ القلبِ
وَشمُ الرُّوحِ
ترَوِّضُ عِلةَ النِّسيانِ 
عَلى اليَقظة
حِينَ تعْلو 
عَلى نَاصِية القوْلِ 
والسُّؤال.
تمْتدُّ 
بامْتدادِ الحُلمِ
فتلكمُ الكلِمَة
كلِمَة 
جِسرِ العابِرينَ
إِلى الضُّوءِ.
 

* شاعر من المغرب.