"ثلاثة وجوه" فيلم إيراني لمخرج مغضوب عليه يُنافِس في كان

رغم منعه من صناعة الأفلام قدم المخرج الإيراني جعفر بناهي فيلما لمهرجان كان السينمائي يتناول قضية الساعة، ويتمحور حول المشاكل التي تواجهها الممثلات في عالم يسيطر عليه الذكور.

وتناول قصة فيلم "ثلاثة وجوه" ممثلة شهيرة هي بهناز جعفري التي تجسد شخصيتها الحقيقية في أحداث الفيلم، وتتلقى تسجيل فيديو ترجوها فيه شابة أن تساعدها في إقناع عائلتها المحافظة على الموافقة على التحاقها بمعهد للتمثيل في طهران.
وفي نهاية التسجيل تقدم الشابة فيما يبدو على الانتحار، مما يدفع جعفري وبناهي الذي يجسد شخصيته الحقيقية أيضا للتوجه إلى قرية الشابة لاكتشاف ما حدث ويلتقيان بسكان القرية الذين يشعرون بالسعادة والاستياء معا من زيارة هذين النجمين.
ووصفت الصحفية في مجلة "فارايتي" ديبورا يونغ الفيلم بأنه "سينما إيرانية ساحرة خالصة، حداثية بالتأكيد في رسالتها المتحررة عن حرية الاختيار".
وبالنسبة لمخرج ممنوع من العمل فإن إنتاج بناهي كان استثنائيا، وكان آخر أعماله "تاكسي" قد فاز بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين، في حين ينافس "ثلاثة وجوه" على السعفة الذهبية بالمسابقة الرسمية لمهرجان كان.
و"ثلاثة وجوه" هو رابع فيلم لجعفر بناهي منذ منعه من الإخراج، والأول الذي يتجرأ فيه المخرج على الخروج والتصوير في المناطق الريفية بشمال إيران وكسر القيود التي كانت تجبره على التصوير داخل شقة أو سيارة.
 
(الصورة : مقعد شاغر للمخرج الإيراني جعفر بناهي الغائب عن مهرجان كان) 
 
رويترز