"تُباً للرواية .." لعمرو دهب الى الانجليزية بترجمة يوسف الحراق

صدَرت عن دار Author House بولاية إنديانا الأميركية ترجمة إلى الانجليزية أعدها الشاعر والقاص والمترجم يوسف الحراق لكتاب " تبا للرّواية _ عن حظوة فنون الكتابة" للكاتب الصحفي والمهندس السوداني عمرو منير دهب... والكتاب الذي يضمّ بين دفتيه مجموعة من المقالات النقدية في الأدب وأجناسه من رواية وقصة قصيرة وشعر، ليس ضد الرواية،كما يمكن تخيل ذلك من خلال عنوانه، بل ضد " الإيهام بأنها سيدة فنون الكتابة في هذا الزمن، وتقديمها بوصفها مرشحة لخلافة الشعر على عرش الاكتساح الجماهيري والنقدي" كما جاء في تقديم العمل. هذا الكتاب - كما في العنوان الفرعي له – عن حظوة فنون الكتابة، وللدقة فإنه ضد أن ينفرد بحظوة الانتشار أحد الأجناس الأدبية على حساب غيره بفعل فاعل من المؤثِّرين في الرأي العام الأدبي، إيهاماً بأن ذلك الانفراد قدَرٌ لا مناص منه على شاكلة الحتميّات التاريخية في السياسة والاقتصاد.

يُذكر عمرو منير دهب أديب ومهندس سوداني، صدر له العديد من المؤلفات تقارب 17 مؤلفا في دراسات الشخصية الوطنية والقومية، والنقد الفني والأدبي، إضافة إلى القراءات الإنسانية والأدب الساخر. ، من أهمها : " جينات عربية: في المتداول خلسة عن الشخصية العربية - منشورات ضفاف – بيروت، منشورات الاختلاف - الجزائر 2015، " الشخصية السودانية بين الطيب صالح وحسن الترابي" - دار المصوّرات – الخرطوم 2016، "ذكريات طلبة درسوا الجامعة بمزاج" - دار المصوّرات – الخرطوم ،2016، " يا عجوز: عن الإنسان يتقدم به العمر" - منشورات ضفاف – بيروت، منشورات الاختلاف – الجزائر، دار أوما - بغداد 2016، " تبّاً للرواية: عن حظوة فنون الكتابة" - الدار العربية للعلوم ناشرون - بيروت 2017.

أما المترجم يوسف الحراق، فسبق له أن أصدر أعمالا إبداعية في القصة القصيرة و الشعر وصدرت له أعمال في الترجمة بفرنسا عن دار إديليفير بنواحي باريس. كما له تجارب في هيئات تحرير مجلات أدبية تعنى بالترجمة بالولايات المتحدة الأميركية.