تخاريف 

أمنية خالد*

 

وأنا أقلب في الرواية التي 
لم أقرأها  بعد .
" قصر الحلوى " 
يخنقني المساء الداكن 
أتحسس عيني 
أجدها  مازالت تبصر 
أتحسس قلبي 
مازال ينبض 
أبحث في اوراقها  دون تركيز 
عن غربتي الطويلة 
عن مزاجي الذي يعقيني
عن تلك الافكار  والاحلام الصلعاء 
والاقدام الحافية 
أبدو  مضحكة  
لرغبتي  بأخذ صورة تذكارية 
مع النمر ام الحمار !؟ 
اضع الكتاب جانباً  
اسحب علبة المناديل المعطرة 
وكأني حقا لامست الكثير من الحلوى ! 
هي تخاريف  المطر في فم الأرض 
تعالي واستريحي على الأرجوحة 
ربما تنامين  وتصحو  امنياتك
هذا كل ماتستطيع أن تحاوله
أمرأة يائسة 
مع حرب متفائلة
 ووطن بلا وطن.
 
* أديبة من العراق.