بلقيس الثانية

بن شيكار رضوان*

للورد المشتعل في ضفائرك

بسمة الصباح،
التي اقطع بها جسر الزمن
الكئيب،
Hو كرذاذ البهاء
الذي يغمرني ،
حين تلبسين نسيج فرحك
الأسيل،
لك كل الأغاني ولك كل البياض
وما تبقى من دهشة العمر
في سفر الهواء.
سأهيئ للنوارس المترعة
بلغة المسافات
وتفاصيل البعد،
كل مايشتهيه خاطرها
قربانا،
لعلها تأتيني بعطرك
او تحمل اليا عرشك
بلقيسا ثانية.

* شاعر مغربي.