الوهم المجنون

Printer-friendly versionSend to friend
 أديب كمال الدين*
 
في القفصِ الذي دخلنا فيه مُرغَمَين
وخرجنا مُرغَمَين
كانَ هناكَ وَهْمٌ يطيرُ بجناحين
ويمشي على قدمين، 
وَهْمٌ اسمُه الجمرة، 
اسمُه القُبْلَة،
اسمُه السرير.
كانَ ينتظرنا بشغفٍ مجنون
ليقودنا كوحشين صغيرين ساذجين
إلى القفصِ/ السرير.
فدخلنا إليه مُسرعَين
وخرجنا مُرتبكَين ضائعَين مُسرعَين.
أنتِ تحوّلتِ إلى رمادٍ تطايرَ بعيداً
وأنا تحوّلتُ إلى غيمةٍ حلّقتْ بعيداً بعيداً.
هكذا خرجنا من القفصِ/ السجن
بعدَ أنْ تركنا بابَ السريرِ مفتوحاً،
أعني بابَ القفصِ مفتوحاً،
أعني بابَ السجنِ مفتوحاً.
ما معنى كلّ هذا الوَهْم؟
ما معنى القفصُ/ السجنُ/ السرير؟
آ.... ما معنى كلّ هذا الوَهْم المجنون؟
www.adeebk.com
*شاعر من العراق مقيم في أستراليا.