الوردة

سالم الياس مدالو*

الوردة في ذاكرة المغنّي

تمنح عطرها عبر دوائر وسياجات
الشوق المضئ
تنتمي الوردة الى شعاع
الأمل المفضي الى دائرة الانعتاق
هبوب الرياح قد يفسد رغبات الوردة
النجمة تطل من السماء لترى ما هية الوردة
والوعول حين التناسل ترتدي تويجات الوردة نشوة وقبلة
وقليل من لهب الشموع تذكي خيال الوردة
وأنهار المطر أنهار من مطر عذري تغذي سويق الوردة
والصوت المخنوق اللآتي عبر السياج تخزنه في ذاكرة صباها الوردة
وقطيع الثعالب خلف الأسيجة تكره تكره عواءه الوردة
والقباب القباب والحمائم فوق القباب المضيئة
تمد حبال أمنياتها ورغباتها صوب ميسم بهاء الوردة
والوردة في ذاكرة المغني تحترق تحترق تحترق
لكن المطر المطر المنهمر فوق ذاكرة العشاق يطفئ يطفئ
النار المتأججة في مديات ترانيم الوردة
 
* أديب من العراق.