الغزالة

سوف عبيد*

منذُ صِبانَا عَشِقناهَا
اِنتظرناهَا عامًا فَعامَا
لتُرفرفَ فراشةً أو حَمامَهْ
فَجاءتْ غزالهْ
قُلنا ـ لا بأسٌ
راحتْ تَرتعُ في الأخْضرِ واليابسِ
وتَركُضُ
قلنا أيضًا ـ لا بأسُ
سَتكبُرُ يومًا ونُروّضُهَا
بِسُرعةٍ لم نَدرِ كيف… وبينَ عشيّةٍ وضُحاهَا
صارتْ ثَوْرًا أو...ثورةً
وفجأةً عَظُمَ قَرناهَا
ونَطحتْ
كلَّ مَنْ رَعاهَا…
 
* أديب من تونس.