الضَّياعُ في الوهم

قيس مجيد المولى*

ماظلَ من النهار .. 
التوصيفُ لمكانٍ تتعثرُ به الطاولات ،
الأصواتُ لبعضِ الرُّموز ،
 تلاشي الضوءُ
 يتلاشى أمامَ ضوءٍ لِأُنثى ،
 مسارُ الغيمِ
 خلف وحشةِ الحقائب ،
ماظلَ منَ اللّيلِ .. 
نافذةٌ طريةٌّ من الأمطارِ تطلُ على ظِل ،
  ظِل لسحابةِ دُخانٍ
 من رسمٍ لِغُليون ،
الوصف النشوئي للثابتِ والمتحولِ للإنسلاخِ
 من قرينٍ معقول ،
التماثيلُ
 من ماركوس أورليوس
 ونابليون بونبرت
 الى اللات والعزة وهبل ،
 الضرورة العاجلة والضرورة المؤجلة
وما يراد من روما 
يُراد من بيتِ الله ،
المعقول الذي ليس في العقل 
في علةٍ كافيةٍ لتسفيه ما مرَ من علل ،
ذاكرةُ اللاوسيلةِ تقودُ طواعيةً الى:
  ماذا تطلب ياسيدي أيها القيصر  ،
السَّبيُ المختلطُ للأجناس
عبر تقاويمِ السَّنةِ العبرية،
اللاإرادية التي تقود الى اليقين ،
ماسوفَ يسبقَ الوجود وهو في الحاضر ،
التِّيه في لذة المعارفِ والفلسفة ، 
ولا يبدو ...
أنَ الإنسانَ قد أنشأ له مثاباتٍ لوجوده،
إفترضَ التعميمَ وأغفلَ السَببيةَ
سواء:
حين حصدت الحروبُ مابقي من بنيهِ،
حين هلكَ بالأمراضِ أو الفيضانات،
حين قتلَ نفسَهُ وقدمَها نذرا للآلهة،
وما زال يُسمي قدَرَهُ
 وعالمَهُ
وحتى حُريتِه
شكلاً من أشكالِ الواجب ..
 
q.poem@yahoo.com
 
* أديب من العراق.