"الثقافة الجديدة" ملفّان عن أحمد نوار وعن التاريخ الشفاهي لحرب أكتوبر

احتفلت مجلة "الثقافة الجديدة" المصرية ، في عددها أكتوبر 2018، بتجربة الفنان التشكيلي أحمد نوار، وقدمت ملفاً عن التاريخ الشفاهي لحرب أكتوبر 1973 في الذكرى الخامسة والأربعين للانتصار المصري.

"مجلة الثقافة الجديدة" تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة د. أحمد عواض، ويرأس تحريرها الشاعر مسعود شومان، ومدير التحرير الشاعر محمود خيرالله، وسكرتير التحرير الباحث مصطفى القزاز.
يقول الشاعر مسعود شومان رئيس تحرير المجلة: "في ضوء مناسبة حلول الذكرى الخامسة والأربعين لحرب أكتوبر 1973، هذه الأيام، تقدم المجلة ملفاً ثقافياً مهماً حول "تدوين جانب من التاريخ الشفاهي لحرب أكتوبر 1973، عبر تقديم مجموعة من الشهادات والقراءات تناولت هذه اللحظة الفارقة من عمر الوطن".
الملف جاء تحت عنوان "غني يا سمسمية لرصاص البندقية ـ قراءات وشهادات في فنون المقاومة بالإبداع"، وتناول عدداً من الظواهر الفنية التي صاحبت الحرب، وكانت شريكاً أساسياً في مقاومة العدوان، خصوصاً في مدن القناة، حيث كتب الأديب السيد الخميسي عن "الضمة..رصاصة بورسعيد في قلب العدوان"، كما كتب الشاعر مدحت منير: "شهادة شاعر عاش التهجير وانتصر عليه"، وكتب القاص أسامة كمال أبو زيد، عن "خمسة أصابع غير قابلة للكسر في كف بورسعيد"، وكتب نشأت نجيب مقالاً عن "هدير المدافع وأنغام السمسمية في المواجهة"، كما كتب محمد السيد عيد عن "الكتابة بدم الجرحى ونيران المعارك"، وكتب حسن الإمام عن "السمسمية.. على شط البحر الأحمر..مارد واقف جبار، وكتب أشرف عوض الله عن "الأغاني الشعبية دفتر أحوال المقاومة"، أما الشاعر قدورة العجني فقد كتب عن "التاريخ الشفهي للمعارك كما سجلته قصائد بدو مطروح"، وكتب محمد الشافعي عن "أوركسترا الأبطال والعزف على أنغام المدافع"، وكتب الدكتور صلاح فاروق العايدي عن "تحطيم القيود.. قراءة في تجارب شعر الحداثة".
واشتمل باب "قراءات نقدية" على دراسة موسَّعة للناقد د. شاكر عبدالحميد، عن ديوان الشاعر عبدالمنعم رمضان "الهائم في البرية"، بعنوان "ذاتٌ وظلالٌ شبحية"، د. ممدوح فراج النابي عن رواية الكاتب وحيد الطويلة "حذاء فلليني: سردية ضد القهر"، وكتب محمد البنا عن "البعد الرابع في ثنائية فؤاد حجاج"، وكتب د. معتز سلامة عن "تمثيل الآخر في عصفور من الشرق"، بالإضافة إلى مساهمات الكتّاب سعد عبد الرحمن ومحمد محمود عثمان وفردوس عبد الرحمن.
في باب فضاءات ضم العدد قصائد "نشيد الفرح" لصلاح اللقاني، "عن يد لم يلوثها الألم" للبهاء حسين، و"سيدة اليقين" لحسين القباحي، و"مساءات مثقلة بالفراشات" لسامح قاسم، و"راكبًا تاكسي"، لفرج بو العشا، و"الأنشوطة" لسعيد أبو طالب، و"زي فرسان الحواديت" لمراد ناجح عزيز، بالإضافة إلى قصائد الشعراء: زين العابدين محمد عبد الدايم وعبد المنعم كامل ومحمد خالد الشرقاوي ومحمد كمال الشريف ومحمد السيد خير.
 أما باب القصة فقد افتتح بثلاث قصص للكاتب عبدالحكيم حيدر، و"أقاصيص أقصر من أعمار أبطالها"، لطارق إمام، بالإضافة إلى قصة "الكمان" لعبد النبي فرج، و"ما تركته لطيفة المشد"، لشريف صالح، و"أبناء سِلمى" لعبد الله مهدي، وقصص لمحمد عامر.
في باب" الشاطئ الآخر" نشرت المجلة قصائد للشاعر الأميركي مارك إيروين ترجمها إبراهيم محمد إبراهيم، ونشرت المجلة حواراً أجراه الكاتب هيثم خيري مع الروائي محمود الورداني، عنوانه: "مهمتي كانت إعداد كشوف الشهداء في حرب أكتوبر".
وفي "دقات المسرح" كتب أشرف عتريس عن المسرح في محافظة المنيا، ود. خالد أبوالليل في باب "من فات قديمه" كتب عن الذاكرة الشعبية واستدعاء التاريخ. وكتب محمد شبانة عن محمد فوزي في باب "أهل المغنى".
واختتمت المجلة بمقالة إخلاص عطالله في باب "عطر الأحباب": "طه حسين..حارس العقل العربي".