اسمها على لسانك

صالحة هادي*

زحفاً إلى ألمك الذي لم تذقه
أيها الهابط من الجنة سهواً
كم خجلاً دفعت لتقبيل طفل يشبهها
في الأزقة الضيقة
الأضيق من عين رجل جبلي،
ولا تهاب قلبها الصيفي
المتأملة طويلاً
في  سحنة بطل فيلم يشبهك،
تطهو وتأكل كل يوم الطبق
الذي أعدّته لك لأول مرة
حتى
اضطرب جهازكَ الهضمي،
أما آن لقلبك أن يصدر صوتاً
كسوير الليل..
تأخرت كثيراً أكثر من
العافية على الميت،
أكثر من مرحلة الشباب
على الطفل،
أكثر من ألا تلتقيا؛
حين تجمد الحب
في قلبها
أصبحتْ أقوى من أن
تلتفت لخطواتك،
أقوى من أن تجيب
على ندائك لها،
نسيت اسمها على لسانك.
الخذلان يبنيك في انهياراتك
دون أن توقع معه عقد
بدء أو انتهاء،
عليك من الخذلان بقدر
ما اشتهت لك.
 
* أديبة من السعودية.