اتحاد الكتاب العرب يدعو للاتفاق على مرشح عربي واحد لليونسكو

دعا الشاعر حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب،
 إلى وحدة صف ثقافية عربية لضمان فوز عربي برئاسة منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو".
وأكد، فى بيان صدر الاثنين 22 اغسطس تقدير الاتحاد لكل المرشحين العرب، لافتًا إلى أن الدعوة للتوافق على مرشح واحد ضرورة لا مفر منها لحفظ صورتنا أمام أنفسنا قبل العالم كأمة عربية واحدة.
وورد في بيان اصدره الاتحاد العام " علمتنا التجارب أن للثقافة العربية عدة وجوه، أبرزها الوجه الذي ترسمه أحلام النخبة، والوجه المجتمعي الذى يمكن التقاط ملامحه من خلال جمع القواسم المشتركة بين المجتمعات، ثم الوجه الرسمي الذى لا يعدو أن يكون وجها آخر للسياسة، لا بأس فى تعدد الوجوه، إنما البأس فى أن يكون التعدد دليل تصارع، الأصل فى الثقافة هو التعدد المترابط، بمعنى أن لا يطغى وجه على آخر بهدف أن يمحوه، إنما أن تتحاور الوجوه جميعها، حتى لو تصارعت فى مساحات محددة، ويبقى صمام الأمان أنها –جميعها- جاهزة للاصطفاف معًا فى وجه أى خطر يهدد أحدها أو مجموعها.
 وتساءل"الصايغ"، هل يدرك العرب - والحديث هنا لأصحاب القرار السياسي قبل الثقافي- أن هذا التصارع يُفقدهم فرصهم الأخيرة للحديث مع العالم باعتبارهم كيانًا واحدًا، نكن كامل الاحترام والتقدير لكل اسم تم ترشيحه لرئاسة اليونسكو، ولكل دولة بادرت نحو ترشيح أحد أبنائها أو إحدى بناتها، واثقين فى صدق النيات ورقى الأهداف، ولسنا هنا فى معرض تفضيل أو تقويم للمرشحين– أشخاصًا أو دولًا- وأبدًا لا يجوز أن نتحدث بهذا المنطق، لكن الأصل أن تكون أهدافنا مشتركة وأحلامنا واحدة، على الأقل يى الثقافة ولا يمكن للثقافة أن تغير طالما وضعت نفسها في موضع الحياد واللارأى واللافعل.. ثمة توجه دولى يمكن رصده، على أن هذه الدورة هى "دورة العرب"، فإذا كان موفق المجتمع الدولي كذلك، فهل يليق بنا نحن أن نفعل العكس؟ هل يخسر العرب موقعهم في اليونسكو في "سنة العرب"؟ نرجو أن لا يحدث ذلك، فالتاريخ لن يرحم من يشارك فى هذه السبة بالقول أو حتى بالصمت، إننا، باسم الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، ندعو أصحاب القرار السياسي في البلدان التى قررت الترشح باسم العرب على رئاسة منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو)، أن يُعيدوا النظر في الأمر متشبثين بروح الفريق العربى الواحد، وندعوهم إلى عقد اجتماع عاجل تحت مظلة جامعة الدول العربية أو المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (أليكسو) للتوافق على مرشح عربي واحد نصطف جميعًا من خلفه، فالصالح العربي يقتضى ذلك".