أكثر من رائحة للوردة

يوسف لمسلم*

إلى الصديق : محمد راوي 
 
كان لوريقات الوردة أكثر من رائحة
وأكثر من ظل للشوكة الواحدة ،
لكن الأعمى
الذي لم يُقطع حبله السري
لسعته أشواك الظل
ودوخه تناقض رائحة الوردة 
فعاد خطوة
أحس بالحبل الذي كان طوله 33 عاما
قد صار بحجم خطوة لا أبعد 
وبدل أن يكون الحبل مربوطا بقدم فوق الجنة
كانت نيران الجحيم تقضمه من الخلف.

(الصورة  المنشورة مونبلييه ،فرنسا  بكاميرا الشاعر).

* شاعر من المغرب.