أطفال المرح على شاطىء الأردن 

طلال حمّاد*

"حينَ يَموتُ القَمَرُ"..

هلْ حقّاً يَموتُ القَمَرُ؟
وحينَ يُغَنّي العَنْدَليبُ
لِمَنْ يُغَنّي العَنْدَليبُ؟
وحينَ يُثْمِرُ المِشْمِشُ
هلْ يَتَحَقَّقُ الوَعْدُ؟
وحينَ يَحينُ الحينُ
هلْ سَنَرْكُلُ الدُنْيا
كما نَرْكُلُ حَجَراً في الطَريقِ
حجراً سيجرفه السيل في طريقه إلى البحر
فيموت؟
لن يحدث شيء مما سبق
لكن السيل سيستحيل دموعا في المآقي
وتفيض السواقي
ويجتاحَ مدارس الطفولة حزنٌ شديد
حزنٌ يزيد
عن حاجة الأمّهات 
وآباءٍ لا يدركون المصاب
ويشعلون النار في السحاب 
لعلّ المطر
يستحيل بخارا ولا يجري سيولا
حيث يبحث أطفال المرح
عن فرح
 
* اديب من فلسطين مقيم في تونس.